رووداو ديجيتال
تنتظر شركة نفط الشمال اتصالاً هاتفياً واحداً لاستئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، وهي كمية تقارب ما يبيعه العراق لأوروبا عبر طريق أطول وتكلفة أعلى.
وفتح الاتفاق الثلاثي الذي أُبرم في (22 أيلول 2025)، بين وزارة النفط العراقية ووزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان وشركات النفط، الباب مجدداً أمام استئناف تصدير النفط.
يقضي الاتفاق بين أربيل وبغداد بتسليم 230 ألف برميل يومياً من النفط المنتج في حقول إقليم كوردستان إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، تُخصَّص 50 ألف برميل منها للاستهلاك المحلي.
وقال مصدر مسؤول في شركة نفط الشمال لشبكة رووداو: "اتخذنا الاستعدادات لاستئناف تصدير النفط، وتم إصلاح العداد على خط التصدير رقم 46 غربي مدينة زاخو، ويتواجد موظفونا هناك لإحصاء براميل النفط التي تُصدَّر إلى تركيا من ذلك الموقع".
كان استلام النفط بدلاً من مبلغ الـ16 دولاراً المخصص لإنتاج ونقل كل برميل نفط في تعديل قانون الموازنة، حافزاً رئيسياً للشركات للموافقة على استئناف التصدير المتوقف منذ نهاية شهر آذار 2023.
وأكد وزير النفط العراقي، حيّان عبد الغني، في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، أن الوزارة "تكفّلت بدفع المستحقات الخاصة بالإنتاج وفق تعديل قانون الموازنة نيابةً عن وزارة المالية لتفعيل العقد".
بشأن الكميات التي ستُسلَّم لأغراض التصدير، لفت إلى أنها تتراوح بين 180 – 190 ألف برميل يومياً.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو من شركة نفط الشمال، "إذا كانت الأنابيب مملوءة بالنفط، فلن يستغرق وصوله إلى ميناء جيهان وقتاً طويلاً، ولكن إذا لم تكن كذلك، فإن ملء الأنبوب سيستغرق يوماً إلى يومين".
وتتوقع وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، وفقاً لبيان في 25 أيلول، استئناف التصدير خلال الـ48 ساعة القادمة، حيث من المقرر أن يبدأ التصدير في تمام الساعة السادسة من صباح يوم السبت 27 أيلول بموجب الاتفاق.
وأضاف المصدر في شركة نفط الشمال: "نحن ننتظر مكالمة هاتفية داخلية لبدء استلام النفط وإعادة تصديره، وهو الإجراء المتبع لإبلاغنا".
تشير إحصاءات منظمة أوبك إلى أن العراق صدّر أكثر من 850 مليون برميل من النفط في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، كان 15% منها، أي ما يعادل 127.7 مليون برميل، موجهاً إلى أوروبا.
ويُعد نفط إقليم كوردستان خياراً أفضل للعراق ليحل محل النفط الذي يرسله إلى أوروبا.
وقال الخبير النفطي، رفند شيرواني، لشبكة رووداو الإعلامية: "إن تكلفة نقل نفط إقليم كوردستان إلى أوروبا أقل بنسبة 30% مقارنة بنفط العراق عبر ميناء البصرة وخليج السويس، كما يصل أسرع بأسبوع".
لا يقتصر الرهان على استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان على انخفاض التكلفة وسرعة وصوله إلى أوروبا فحسب، بل يتعلق الأمر أيضاً بزيادة كمية صادرات النفط العراقية بعد أن تخلت أوبك عن قرارها بالخفض الطوعي للإنتاج، مما أضاف 200 ألف برميل يومياً لحصة العراق.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي، في منشور على منصة "إكس" أمس الخميس، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" تتسلّم بموجبه وزارة النفط الاتحادية النفط الخام المنتج من الحقول الواقعة في إقليم كوردستان، وتقوم بتصديره عبر الأنبوب العراقي – التركي.
ورأى السوداني أن الاتفاق "يضمن التوزيع العادل للثروة، وتنويع منافذ التصدير، وتشجيع الاستثمار"، وعدّه "إنجازاً انتظرناه 18 عاماً".
ويصدر العراق حالياً ما بين 3.3 إلى 3.4 مليون برميل نفط يومياً، في حين يلزم قانون الموازنة وزارة النفط بتصدير 3.5 مليون برميل.
ووفقاً لإحصاءات وزارة النفط العراقية، بلغت كمية النفط المصدَّرة في الأشهر الستة الأولى من عام 2024 نحو 616.6 مليون برميل، بينما بلغت في نفس الفترة من هذا العام 606.3 مليون برميل، بانخفاض قدره 10.3 ملايين برميل.
دفع انخفاض كمية النفط المصدر وتراجع سعره، مقارنة بعام 2024، العراق إلى التفكير في تنويع طرق التصدير، والتي يُعد نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان أحدها.
ووفقاً لإحصاءات وزارة المالية العراقية، بلغت إيرادات النفط في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 57 تريليون دينار، بينما بلغت 58.8 تريليون دينار في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي.
تنتظر شركة نفط الشمال اتصالاً هاتفياً واحداً لاستئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، وهي كمية تقارب ما يبيعه العراق لأوروبا عبر طريق أطول وتكلفة أعلى.
وفتح الاتفاق الثلاثي الذي أُبرم في (22 أيلول 2025)، بين وزارة النفط العراقية ووزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان وشركات النفط، الباب مجدداً أمام استئناف تصدير النفط.
يقضي الاتفاق بين أربيل وبغداد بتسليم 230 ألف برميل يومياً من النفط المنتج في حقول إقليم كوردستان إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، تُخصَّص 50 ألف برميل منها للاستهلاك المحلي.
وقال مصدر مسؤول في شركة نفط الشمال لشبكة رووداو: "اتخذنا الاستعدادات لاستئناف تصدير النفط، وتم إصلاح العداد على خط التصدير رقم 46 غربي مدينة زاخو، ويتواجد موظفونا هناك لإحصاء براميل النفط التي تُصدَّر إلى تركيا من ذلك الموقع".
كان استلام النفط بدلاً من مبلغ الـ16 دولاراً المخصص لإنتاج ونقل كل برميل نفط في تعديل قانون الموازنة، حافزاً رئيسياً للشركات للموافقة على استئناف التصدير المتوقف منذ نهاية شهر آذار 2023.
وأكد وزير النفط العراقي، حيّان عبد الغني، في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، أن الوزارة "تكفّلت بدفع المستحقات الخاصة بالإنتاج وفق تعديل قانون الموازنة نيابةً عن وزارة المالية لتفعيل العقد".
بشأن الكميات التي ستُسلَّم لأغراض التصدير، لفت إلى أنها تتراوح بين 180 – 190 ألف برميل يومياً.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو من شركة نفط الشمال، "إذا كانت الأنابيب مملوءة بالنفط، فلن يستغرق وصوله إلى ميناء جيهان وقتاً طويلاً، ولكن إذا لم تكن كذلك، فإن ملء الأنبوب سيستغرق يوماً إلى يومين".
وتتوقع وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، وفقاً لبيان في 25 أيلول، استئناف التصدير خلال الـ48 ساعة القادمة، حيث من المقرر أن يبدأ التصدير في تمام الساعة السادسة من صباح يوم السبت 27 أيلول بموجب الاتفاق.
وأضاف المصدر في شركة نفط الشمال: "نحن ننتظر مكالمة هاتفية داخلية لبدء استلام النفط وإعادة تصديره، وهو الإجراء المتبع لإبلاغنا".
تشير إحصاءات منظمة أوبك إلى أن العراق صدّر أكثر من 850 مليون برميل من النفط في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، كان 15% منها، أي ما يعادل 127.7 مليون برميل، موجهاً إلى أوروبا.
ويُعد نفط إقليم كوردستان خياراً أفضل للعراق ليحل محل النفط الذي يرسله إلى أوروبا.
وقال الخبير النفطي، رفند شيرواني، لشبكة رووداو الإعلامية: "إن تكلفة نقل نفط إقليم كوردستان إلى أوروبا أقل بنسبة 30% مقارنة بنفط العراق عبر ميناء البصرة وخليج السويس، كما يصل أسرع بأسبوع".
لا يقتصر الرهان على استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان على انخفاض التكلفة وسرعة وصوله إلى أوروبا فحسب، بل يتعلق الأمر أيضاً بزيادة كمية صادرات النفط العراقية بعد أن تخلت أوبك عن قرارها بالخفض الطوعي للإنتاج، مما أضاف 200 ألف برميل يومياً لحصة العراق.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي، في منشور على منصة "إكس" أمس الخميس، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" تتسلّم بموجبه وزارة النفط الاتحادية النفط الخام المنتج من الحقول الواقعة في إقليم كوردستان، وتقوم بتصديره عبر الأنبوب العراقي – التركي.
ورأى السوداني أن الاتفاق "يضمن التوزيع العادل للثروة، وتنويع منافذ التصدير، وتشجيع الاستثمار"، وعدّه "إنجازاً انتظرناه 18 عاماً".
ويصدر العراق حالياً ما بين 3.3 إلى 3.4 مليون برميل نفط يومياً، في حين يلزم قانون الموازنة وزارة النفط بتصدير 3.5 مليون برميل.
ووفقاً لإحصاءات وزارة النفط العراقية، بلغت كمية النفط المصدَّرة في الأشهر الستة الأولى من عام 2024 نحو 616.6 مليون برميل، بينما بلغت في نفس الفترة من هذا العام 606.3 مليون برميل، بانخفاض قدره 10.3 ملايين برميل.
دفع انخفاض كمية النفط المصدر وتراجع سعره، مقارنة بعام 2024، العراق إلى التفكير في تنويع طرق التصدير، والتي يُعد نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان أحدها.
ووفقاً لإحصاءات وزارة المالية العراقية، بلغت إيرادات النفط في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 57 تريليون دينار، بينما بلغت 58.8 تريليون دينار في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي.



