رووداو ديجيتال
حرّم اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان الاتجار ببطاقات الاقتراع، عاداً بيع وشراء الأصوات الانتخابية "يخلق فساداً سياسياً وتزويراً وخيانة للأمانة".
وقال المتحدث باسم الاتحاد عبد الله شيركاوي، لشبكة رووداو الإعلامية إن "شراء وبيع الأصوات وبطاقات الاقتراع هو سبب للفساد وحرام، لأنه لا يتم وفق معاييره الخاصة".
كما ذكر المتحدث أن الانتخابات "أمانة" وهي اختيار لشخص مؤهل لتولي منصب ومسؤولية، وأن يكون أمل مستقبل الشعب والوطن. لذلك، المشاركة في العملية الانتخابية واختيار الشخص المناسب هي "مسؤولية دينية ووطنية".
وفقاً لشيركاوي، فإن "شراء وبيع الأصوات يخلق عواقب سيئة لمستقبل البلاد ويفسد العملية الانتخابية، ويدفع الشخص غير المؤهل إلى الواجهة، ويخلق فساداً سياسياً وتزويراً وخيانة للأمانة".
وأكّد على "انتخابات هادئة وسلمية"، وكما قال متحدثه إن "من المهم أن تجرى الانتخابات بطريقة حرة وطبيعية ومدنية وأن تراعى المعايير القانونية والشرعية".
وأوضح شيركاوي أنه "لا توجد أي عوائق أمام المشاركة في الانتخابات إذا روعيت المصلحة العامة والشعب والوطن، ولكن على العكس من ذلك، إذا أدت إلى الفساد فهي حرام".
بدأت الحملة الانتخابية في إقليم كوردستان والعراق، في الثالث من هشر تشرين الأول الجاري، وبدأت القوائم والتحالفات حملاتهم وشرعوا في جمع الأصوات للانتخابات المقرر إجراؤها في 11 تشرين الثاني 2025.



