رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي، فيصل يوسف، أن المجلس مستعد لعقد اجتماع جديد مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إذا رغبت كل من الولايات المتحدة وفرنسا في ذلك.
وكان الاجتماع السابق يوم امس قد جرى بين المجلس الوطني الكوردي ومظلوم عبدي في قاعدة أميركية بمدينة الحسكة، بحضور ممثلين عن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
وأوضح يوسف، الذي شارك في الاجتماع، أن الولايات المتحدة وفرنسا أولتا أهمية كبيرة لهذا اللقاء ورغبتا في عقده.
وفي حديثه لرووداو، أكد يوسف أن هدف المجلس الوطني الكوردي هو "بناء موقف كوردي موحد"، مشيراً إلى أن الاجتماع تناول كيفية حماية مناطقهم من التهديدات وضمان حياة الشعب الكوردي.
وأضاف يوسف أنهم لم يعقدوا اجتماعاً حتى الآن مع أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (PYNK)، مشدداً على ضرورة توفر "ضمانات وحل مشاكلهم" قبل أي لقاء مع الحزب.
وحول الاجتماع المقبل مع مظلوم عبدي، قال يوسف: "إذا كانت الولايات المتحدة وفرنسا ترغب في ذلك، سنجتمع مجدداً مع مظلوم عبدي".
وأكد على أهمية دعم البلدين لهذه اللقاءات لتحقيق التقدم في المفاوضات.
وأعرب فيصل يوسف أيضاً عن رغبة المجلس الوطني الكوردي في الذهاب إلى دمشق معاً، مؤكداً "نحن مستعدون إذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة".
وفيما يتعلق بمستقبل سوريا وشمال شرقها، أشار يوسف إلى أنهم يسعون إلى "سوريا فيدرالية" لا تشمل الكورد فقط، بل جميع مكونات الشعب السوري.
وأضاف أن مظلوم عبدي يرى نفسه "طرفاً عسكرياً" وسيدعم وجهات نظر الأحزاب السياسية، في حين أكد على ضرورة وجود قوات "بيشمركة روج" في شمال شرق سوريا لحماية مناطقهم وشعبهم.


