رووداو ديجيتال
أفادت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، بأن هناك مساع وجهوداً لتمديد وقف اطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقالت إلهام أحمد لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (24 كانون الثاني 2026) إن "هناك مساع وجهوداً لتمديد مهلة وقف إطلاق النار، وذلك لسببين. بناءً على طلب الأميركيين لنقل مسلحي داعش، وكذلك إجراء المزيد من الحوار مع دمشق بهدف التوصل إلى حل".
وأوضحت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أن "المهلة التي كانت ممنوحة انتهت اليوم".
تأتي تصريحات إلهام أحمد في وقت تنتهي فيه مهلة وقف إطلاق النار التي استمرت أربعة أيام اليوم السبت، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة لمنع اندلاع الحرب مجدداً، وتثبيت آليات دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة.
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، ومظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، قد توصلا في (18 كانون الثاني 2026)، إلى اتفاق مكون من 14 نقطة. وينص هذا الاتفاق على دمج "قسد" في الجيش السوري، وتسليم ملف سجون تنظيم داعش والحقول النفطية إلى دمشق.
ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة، نزح أكثر من 134 ألف شخص خلال الأيام الماضية، معظمهم من سكان حلب والرقة ودير الزور، حيث فروا باتجاه الحسكة وكوباني.
وتتزامن هذه الموجة من النزوح مع تأثر المنطقة بمنخفض جوي وتساقط للثلوج، حيث تم إيواء النازحين داخل المدارس، مما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية، وسط نقص حاد في مستلزمات التدفئة والأدوية.
وتخضع مدينة كوباني حالياً لحصار من قبل الجيش العربي السوري، حيث قُطعت جميع طرق وصول الوقود والمياه والخبز إلى المدينة منذ 9 أيام، كما انقطعت الكهرباء والإنترنت وتوقفت المخابز عن العمل. هذا الوضع جعل من تثبيت وقف إطلاق النار الأمل الوحيد للسكان لفتح ممرات إنسانية وإيصال المساعدات إليهم.



