رووداو ديجيتال
أعلن الهلال الأحمر الكوردي، أن عدد الأطفال الذين توفوا في كوباني ارتفع إلى خمسة، بينهم رضّع، بسبب "الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، والنقص الشديد في وقود التدفئة والمستلزمات الطبية الأساسية".
وقالت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكوردي، هدية عبدالله، لرووداو، إن أعمار الأطفال الذين توفوا تتراوح بين شهرين وأربع سنوات.
وحذر الهلال الأحمر، اليوم السبت (24 كانون الثاني 2026)، من أن "استمرار الحصار يشكّل خطرًا جسيمًا ومباشرًا على حياة الأطفال والمرضى وكبار السن".
وناشد في بيانه "المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، التدخل الفوري لكسر الطوق، وتأمين المحروقات والمواد الإغاثية، قبل أن نفقد المزيد من الأرواح".
وأكد أن كوادره وفرقه الإغاثية "في حالة جاهزية قصوى للتحرك الفوري، وتقديم الدعم الإغاثي والطبي لأهلنا في كوباني فور تأمين الطريق".
ودعا الهلال الأحمر الكوردي القوى والأطراف الدولية إلى "ممارسة الضغط العاجل لفتح ممر إنساني آمن دون أي تأخير".
بوقت سابق من اليوم، أعلنت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكوردي عن وفاة "أربعة أطفال" في كوباني نتيجة الحصار والبرد القارس.
وصرحت هدية عبد الله، الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكوردي في "روجآفا"، لرووداو، قائلة: "بسبب الحصار الشديد المفروض على كوباني، توفي 4 أطفال في المدينة جراء البرد".
وتخضع مدينة كوباني منذ عدة أيام لحصار كامل، حيث أُغلقت جميع الطرق المؤدية إليها، وانقطعت عنها إمدادات الكهرباء والمياه والأدوية.
ويتزامن الحصار ونقص الوقود والأدوية في كوباني مع تساقط كثيف للثلوج، مما فاقم من معاناة السكان وجعل أوضاعهم المعيشية أكثر صعوبة.
بدوره، قال رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، موسى أحمد، لرووداو: "نحن على تواصل مع جميع الأطراف لفتح ممر بهدف إيصال المساعدات العاجلة إلى مدينة كوباني".
وأمس، أعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، عبر رووداو، أن جميع الطرق المؤدية إلى كوباني مغلقة، مشيراً إلى أن شركاءهم أعربوا عن قلقهم العميق حيال الوضع الإنساني في المدينة، كما أكد أنهم على تواصل مع السلطات السورية لإيصال المساعدات اليها.



