رووداو ديجيتال
أعلنت الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية (SZK)، فيان حسن، أنهم يطالبون بتأسيس مؤسسة للغة الكوردية على غرار "مجمع اللغة العربية" في دمشق، وذلك في إطار محادثات "الاندماج" الجارية مع الحكومة السورية.
وقالت فيان حسن، لرووداو، السبت (21 شباط 2026)، إنه يجب أن تتمتع هذه المؤسسة بنفس الحقوق القانونية، مضيفة: "اسم المؤسسة ليس مهماً، بل المهم هو محتواها وصلاحياتها".
وأكدت حسن أنه لحماية "مكتسبات ثورة اللغة الممتدة لـ 14 عاماً في روجآفا"، يجب أن ينص الدستور السوري الجديد على أن اللغة الكوردية لغة رسمية، مع ضمان الحق في التعليم باللغة الأم.
"التعليم باللغة الأم خط أحمر"
وشددت الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية على أن مستقبل اللغة الكوردية يواجه "خطراً كبيراً" ما لم يتم ضمان حقوقها في الدستور.
وقالت: "على مدى 14 عاماً، بُذلت جهود كبيرة في ثورة اللغة. ولكي لا تضيع هذه الجهود والمكتسبات، فإن التعليم باللغة الأم هو نقطة أساسية لن نتراجع عنها أبداً".
وأشارت حسن إلى أن ملف اللغة والتعليم يعد من أهم الملفات ضمن الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، لافتة إلى تشكيل لجان متخصصة لمناقشة "دمج" نظام التعليم مع المسؤولين في دمشق.
"المرسوم 13 مهم لكنه لا يكفي"
وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، قد أصدر المرسوم رقم 13 الذي يعترف باللغة الكوردية "لغة وطنية".
وعلقت فيان حسن على المرسوم بالقول: "إنها المرة الأولى في تاريخ سوريا التي يتم فيها الاعتراف باللغة الكوردية بهذا الشكل. هذه نقطة إيجابية يمكننا البناء عليها، لكن هذا المرسوم لا يكفي".
وأضافت: "من غير المقبول، بعد 14 عاماً من الدراسة باللغة الكوردية من المدرسة إلى الجامعة، أن يتم الآن تخصيص ساعتين فقط أسبوعياً لدروس اللغة الكوردية أو منح الكورد حقوقاً ثقافية فقط. مطلبنا هو أن تكون الكوردية لغة 'رسمية' في الدستور، وليس فقط لغة وطنية".
"نريد حقوقاً مساوية لمجمع اللغة العربية"
وحول مستقبل مؤسسة اللغة الكوردية واحتمالية دمجها ضمن وزارة التربية السورية، أكدت حسن أنهم يطالبون بالمساواة القانونية والإدارية.
وقالت: "كما يوجد مجمع للغة العربية في دمشق وله مكانة قانونية، يجب الاعتراف بمؤسسة اللغة الكوردية أو أكاديمية اللغة الكوردية في سوريا بنفس الحقوق. الاسم ليس مشكلة، المهم هو المحتوى والكيان القانوني".
واختتمت حديثها بالإشارة إلى موقف الأهالي والمعلمين: "العائلات والطلاب والمعلمون مصممون على مطلبهم بالتعليم باللغة الأم. ونحن كمؤسسة للغة الكوردية، نعد بأننا سنقوم بمسؤولياتنا في جميع اللجان وسنقاوم حتى النهاية لنيل هذه الحقوق".



