أوضاع قاسية يعيشها اللاجئون في مخيم الهول مع حلول الشتاء وغياب المساعدات

18-01-2020
رووداو
مخيم الهول في الحسكة
مخيم الهول في الحسكة
الكلمات الدالة مخيم الهول لاجئات قطع مساعدات
A+ A-

رووداو- أربيل


قطع المساعدات من قبل الأمم المتحدة مع حلول الشتاء، جعل الأوضاع أكثر قسوة في مخيم الهول في الحسكة بكوردستان سوريا.

الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا من جانبها، تتجسد خدماتها فقط في إدارة المخيم، والمراقبة الأمنية، والحماية، إلا أنها ليس لديها مقدرة كافية على تقديم أي دعم مادي لهذا المخيم.

وتسببت شدة الرياح حتى الآن بتمزيق أكثر من مائة خيمة ولا أحد يساعد أصحاب تلك الخيم الذين باتوا ضيوفاً على خيم أخرى.

يقول اللاجئون في مخيم الهول، لم تكن الأوضاع أكثر صعوبة في المخيم مثلما هي عليه الآن، ويطالبون المجتمع الدولي أن لا يتخلى عنهم.

وقالت اللاجئة من الموصل هناء شلون، لشبكة رووداو الإعلامية: "نريد خيمة، أطلب منهم خيمة ولا يعطونني، أننا نعيش مع ثلاث عائلات أخرى في خيمة واحدة، نريدهم أن يصلحو لنا هذه الطرقات أيضاً".

هنالك 100 خيمة نزعتها شدة الرياح من مكانها، إضافة إلى احتراق 10 خيم أخرى، ولم يعوض أحد أصحابها.

الإدارة الذاتية لا تقدم للمخيم سوى حفظ الأمن داخل المخيم، وحراسته إضافة إلى الخدمات الإدارية، نظراً لإمكانياتها المحدودة، ومنظمات المجتمع المدني لا تقوم بتقديم المساعدات لمخيم الهول كما يجب.

وفي السياق وضح عضو في إدارة المخيم، لشبكة رووداو الإعلامية، "تم إنشاء هذا المخيم من قبل المنظمات، الإدارة تقوم بالعمل المدني فقط هنا، وتقوم بحماية المخيم، لكن الخيم والطعام، هو عمل المنظمات، مضى وقت طويل وهذا المخيم يمر يعيش أزمة، إلا أن المنظمات تتأخر في تقديم المساعدات والطرقات في المخيم بحالة سيئة جداً".


تعيش 10 آلاف و23 عائلة في مخيم الهول، أغلبها من عوائل مسلحي داعش، وتخلت بلدان الأجانب منهم عنهم، ولا تقبل باستلامهم، وعملية إخراجهم بوساطة رؤساء العشائر تسير على نحو بطيء جداً.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

شلال بيخال بمحافظة أربيل

200 ألف سائح من وسط وجنوب العراق زاروا إقليم كوردستان خلال عطلة العيد

توجه نحو 200 ألف سائح عراقي إلى إقليم كوردستان خلال الأيام الثلاثة الأولى من عطلة عيد الفطر، ما تسبب بازدحام عند نقاط السيطرة، رغم التسهيلات التي أعلنتها حكومة إقليم كوردستان والتي وُصفت بأنها أفضل من السنوات السابقة.