رووداو ديجيتال
أكد وزير داخلية إقليم كوردستان أن السلوك الذي قام به حزب العمال الكوردستاني الـ (بي كا كا) في حدود منطقة فيشخابور يمثل اعتداء واضحاً على إقليم كوردستان، معرباً عن أمله "بـ تغليب العقل على سلوكهم عناصر الحزب ووضع حدود لهذه التصرفات".
في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس (16 كانون الأول 2021) حول أحداث يوم أمس في منفذ فيشخابور بين إقليم كوردستان وشمال شرق سوريا "كوردستان سوريا"، قال وزير داخلية إقليم كوردستان ريبر أحمد: "للأسف تسمح إدارة روجافا التابعة لـ(بي كا كا) منذ أشهر بتجمع أشخاص في المنفذ الحدودي والإتيان بتصرفات غير لائقة، وقد حاول هؤلاء اجتياز الحدود عدة مرات، وقد التزمت أجهزتنا المتواجدة على الحدود ضبط النفس ولم يكن لها رد فعل سلبي على كل ذلك".
تابعوا قناة رووداو عربية على تليغرام
وأوضح أحمد أن "ما بين 100 و200 شخص حاولوا يوم أمس اجتياز الحدود عنوة وهاجموا النقطة الحدودية التابعة لنا بالحجارة والعصي وقنابل مولوتوف، وهذا يعد في مجال العلاقات الدولية وعلى الحدود بين بلدين، اعتداء صريحاً على إقليم كوردستان، ومع ذلك تعاملت أجهزتنا بصورة منضبطة مع الحدث".
وأضاف وزير داخلية إقليم كوردستان: "للأسف فإن (بي كا كا) أقدم على إغلاق الحدود، وهو المتسبب الرئيس في توقف حركة التنقل بين إقليم كوردستان وروجافا. نرجو أن يسيطر العقل على تصرفاتهم ويضعوا حداً لهذا النوع من التصرفات".
بعد حادث أمس الأربعاء (15 كانون الأول 2021)، أصدر مسؤول منفذ فيشخابور الحدودي، شوكت بربهاري، بلاغاً للرأي العام، جاء فيه: "منذ ثلاثة أشهر نصبت خيمتان بقرار من (بي كا كا) عند منفذ سيمالكا الحدودي بين إقليم كوردستان وكوردستان سوريا، ويتم حشر الناس فيها يومياً بالإكراه، ويجبرونهم على رفع أعلام ورموز معادية لإقليم كوردستان".
وأشار بلاغ مسؤول منفذ فيشخابور الحدودي إلى أنه "رغم كل تحرشات (بي كا كا)، وحرصاً منا على المصلحة العامة ومراعاة لأحبتنا أبناء روجافا، التزمنا بضبط النفس ولم يبدر منا أي رد فعل. لكن المؤسف أنه في يوم الأربعاء (15 كانون الأول) تمادوا في هذه التصرفات وانطلق أكثر من 100 شخص مع قنابل مولوتوف والحجارة والعصي، وعلى مرأى من المواطنين، مستخدمين الجسر الفاصل بين سيمالكا وفيشخابور لمهاجمة نقطتنا الحدودية في فيشخابور. هذا الهجوم أدى إلى إصابة عدد من الحرس بجراح بليغة وتحطيم زجاج سيارات الإطفاء في النقطة الحدودية".
ويرى بربهاري أن "هدف (بي كا كا) من هذا التصرف، ليس إلا إثارة الفتنة وتشويش الوضع في إقليم كوردستان وتعطيل مصالح الشعب الكوردي في كوردستان سوريا. فيشخابور هو الممر الوحيد لحركة التنقل لأخواتنا وإخواننا هناك، وهو طريق تأمين قوت أهالي كوردستان سوريا. لذا فإن (بي كا كا) بتصرفاته هذه وإغلاقه منفذ فيشخابور الحدودي، يريد إلحاق الضرر بالمدنيين من أبناء روجافا، ويتحمل لوحده المسؤولية عن توقف حركة التنقل وإغلاق هذا المنفذ الحدودي".
وليلة أمس الأربعاء (15 كانون الأول 2021)، هاجم مسلحون من الحزب العمال الكوردستاني نقطة امنية تابعة لإقليم كوردستان، على الطريق الواصل بين معبري سيمالكا وفيش خابور الحدوديين، ما أدّى الى إصابة عدد من العناصر الأمنيين في فيشخابور بشكل بليغ وتحطيم نوافذ سيارة إطفاء تابعة للقوات الأمنية.


.jpg&w=3840&q=75)
