رووداو ديجيتال
نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وجود "مسيرات إيرانية" أو "مقاتلين من خارج الحدود" في صفوفها.
وقالت في بيان، الجمعة (16 كانون الثاني 2026)، إن "سلطات دمشق تروج المزيد من الأكاذيب الممنهجة حول امتلاك قواتنا طيراناً مسيّراً إيرانياً أو وجود مقاتلين من خارج الحدود ضمن صفوفها".
واعتبرت أن "هذه الادعاءات تأتي ضمن حملة تضليل متعمدة تحمل رسائل خبيثة وموجّهة إلى جهات دولية محددة"، و"محاولة واضحة لتشويه سمعة قوات سوريا الديمقراطية ومحاولات يائسة لتخريب علاقاتها مع الشركاء والجهات الدولية".
وأكدت قسد أنها "قوات وطنية"، وأن مقاتليها "يتكونون من أبناء وبنات الشعب السوري بمختلف مكوناته".
وأشار البيان إلى أن "الوقائع المثبتة تؤكد وجود آلاف المقاتلين الأجانب من جنسيات متعددة بينها الأوزبك والشيشان، ضمن صفوف الفصائل التابعة لسلطات دمشق نفسها".
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم بدء استهداف مواقع كانت قد أصدرت تعميماً بها (4 خرائط)، في مدينة دير حافر، قائلة إن تلك المواقع "عسكرية".
وأظهرت مقاطع فيديو، تعرض المدينة لقصف وصفته قسد بـ "العنيف"، مساء اليوم.
قصف عنيف على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي مساء اليوم pic.twitter.com/tHJNkAemOA
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 16, 2026
يأتي ذلك بعد اجتماع بين وفدي قسد والتحالف الدولي في مدينة دير حافر، بحث "خفض التصعيد" بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق، دون الإعلان عن مخرجات الاجتماع بشكل رسمي.
من جانب آخر، يرجح أن يعقد يوم غد السبت، اجتماع في مدينة أربيل بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بمساع من رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، بحسب ما نقله موقع "المونيتور" الأميركي.



