دلشاد شهاب لرووداو: بعض الإشارات من الإدارة الجديدة في سوريا تحمل رسائل إيجابية

14-02-2025
رووداو
الكلمات الدالة مؤتمر ميونخ للأمن رئاسة إقليم كوردستان دلشاد شهاب
A+ A-

رووداو ديجيتال

أكد المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، دلشاد شهاب، أن رسالة رئيس إقليم كوردستان إلى كوردستان سوريا هي "المشاركة الفعالة" في بناء سوريا الجديدة، مشيراً إلى أن "بعض الإشارات" التي وردت من الإدارة الجديدة "تحمل رسائل إيجابية"، ويتوقع أن "تنعكس هذه الرسائل في إدارة البلاد".
 
وقال دلشاد شهاب لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية، آلا شالي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن الذي ينطلق اليوم الجمعة (14 شباط 2025) بمشاركة رئيس إقليم كوردستان، إن إقليم كوردستان "يولي اهتماماً خاصاً بهذه المسألة"، وهي تحظى بمتابعة رئيس إقليم كوردستان.
 
وعزا هذا الاهتمام إلى عدة عوامل، منها الجوار، والانتماء الكوردي، ووجود الكورد هناك، إلى جانب "ارتباط وضع العراق بتطورات الأوضاع في سوريا".
 
والتقى رئيس إقليم كوردستان فور وصوله إلى مقر انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن صباح اليوم بوزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو، ووزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس.
 
حول فحوى الاجتماعين وما إذا كانت المباحثات قد تطرقت للوضع في سوريا، قال دلشاد شهاب لـ رووداو: "بالنسبة لسوريا، يسألون عن رؤيتنا من جهتين. من جهة، باعتبارنا جزءاً من الدولة العراقية، حيث نتعامل رسمياً مع التغيرات والإدارة الجديدة في سوريا ضمن إطار العلاقات الثنائية. ومن جهة أخرى، فإن جزءاً من الحدود بين سوريا والعراق يمر عبر إقليم كوردستان، إضافة إلى وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين في الإقليم".
 
وأضاف أن البلدين "كانا في جبهة الحرب ضد الإرهاب، ويشهدان في اللقاءات على الدور المؤثر والفعال الذي لعبه إقليم كوردستان، والتأثير الذي كان لقوات البيشمركة في حماية السلام العالمي"، مذكّراً بأن "وجود إقليم كوردستان في تلك الساحة بهذا التأثير جعله محط اهتمام الجميع والمجتمع الدولي".
 
رؤية إقليم كوردستان للاستقرار في المنطقة
 
بشأن رؤية إقليم كوردستان حول الاستقرار في المنطقة، قال دلشاد شهاب لـ رووداو، إنها تؤكد، كما يطرحها رئيس إقليم كوردستان أمام القوى العظمى التي تولي اهتماماً بأحداث المنطقة، أن "تهديد الإرهاب لا يزال قائماً".
 
ونوّه في هذا السياق، إلى أن "الحركة والنشاط المتزايد في المنطقة يمثلان دلالة واضحة على استمرار التهديد"، ورغم أن داعش قد انتهى من حيث السيطرة على منطقة محددة، "إلا أن فكره والأسباب التي أدت إلى نشوء الحركات المتطرفة في المنطقة ما زالت قائمة، مما يشكل تهديداً عالمياً مستمراً".
 
المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان رأى أن "كل هذه اللقاءات مهمة، وحضور إقليم كوردستان كإقليم فيدرالي، وتعامل على مستوى عالٍ هكذا، والاهتمام برأي إقليم كوردستان في رسم سياسات الدول والتعامل مع الشرق الأوسط، يعكس إطار أهمية إقليم كوردستان".
 
وتابع أن إقليم كوردستان، بموقعه الدستوري والقانوني، هو إقليم فيدرالي ضمن إطار العراق، لكنه يتمتع بخصوصية، خاصة بعد مشاركته الفعالة في الحرب ضد الإرهاب وفي حماية السلام العالمي".
 
وأوضح أن "هذه هي المرة العاشرة تقريباً التي يشارك فيها إقليم كوردستان في هذا المؤتمر، والمرة السادسة التي يشارك فيها رئيس إقليم كوردستان".
 
واعتبر دلشاد شهاب أن "قراءة الأحداث بشكل عام، تدل على شيء واحد، وهو تأثير موقع ودور إقليم كوردستان في استقرار منطقة الشرق الأوسط، وهو بلا شك محل اهتمام القوى العظمى".
 
ونوّه إلى أن إقليم كوردستان "لاعب أساسي" في قضايا الشرق الأوسط، والعالم ينظر بأهمية إلى رؤية إقليم كوردستان.
 
ووصل رئيس إقليم كوردستان إلى ألمانيا مساء أمس الخميس للمشاركة في المؤتمر، وسيعقد خلال أيامه الثلاثة "لقاءات واجتماعات مع عدد من القادة وكبار المسؤولين في الدول المشاركة في المؤتمر، وسيناقش علاقات إقليم كوردستان والعراق مع الدول، وآخر التطورات في المنطقة، ويتبادل وجهات النظر"، بحسب رئاسة إقليم كوردستان.
 
يُعد مؤتمر ميونخ للأمن أحد أهم الفعاليات الأمنية العالمية، إذ يُعقد سنوياً في ميونخ منذ عام 1963، مستقطباً مئات الشخصيات الدولية البارزة لمناقشة أبرز التحديات والمخاطر التي تهدد الأمن العالمي.
 
كما يساهم المؤتمر في تقريب وجهات النظر وتعزيز بناء الثقة بين الدول، ما يجعله محطة أساسية في صياغة الرؤى والتوجهات الأمنية على المستوى الدولي.
 
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب