رووداو ديجيتال
تلقى محمد نجات سبع طعنات بالسكين وفارق الحياة بعد عشر دقائق من وصوله إلى مستشفى آزادي، حيث نقله عناصر من مركز شرطة رحيمآوا في كركوك.
والد الضحية أشار إلى معارضته زواج ابنه الثاني، لكنه أصرّ وعقد قرانه لدى رجل دين بموافقة شقيقيها وشقيقتها، غير أن أحد أشقائها عاد وقتل ابنه بعد عام من الزواج، بدافع الشرف.
الجريمة وقعت السبت الماضي (9 تشرين الثاني 2024)، وقضت شدة الطعنات على أي فرصة لنجاة محمد البالغ من العمر 26 عاماً.
نجات حسن، والد محمد، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "كان ابني يتردد على منزلهم منذ عام، ويقدم لهم الهدايا بانتظام. لم أكن موافقاً على زواجه، لكنه هدّد بقطع علاقته بنا إن لم أوافق، وبالفعل انقطع عني لمدة ستة أشهر".
"لقد عاد وتصالحنا بعد مرور ستة أشهر، لكنني لم أزره قط"، أضاف والدموع تنهمر من عينيه.
تزوج محمد للمرة الأولى وهو في العشرين من عمره، وله ابنة تبلغ من العمر خمس سنوات.
أما والدته، بسام كريم، فقالت لشبكة رووداو، وهي تتحدث بصعوبة، إن الجريمة "تتعلق بالمال فقط، ولا علاقة لها بالشرف".
وأوضحت: "اسألوا عن أحمد (الجاني). إذا كان شاباً جيداً فربما قتل بدافع الشرف، وإن لم يكن، فالدافع هو المال"، مشيرة إلى أنه أخذ من الضحية هاتفين نقالين، وهناك ثلاث مذكرات قبض صادرة بحقه حتى الآن.
ألقت الشرطة القبض على الجاني وشقيقته، والتي اعترفت - بحسب الشرطة - بأن عقد قرانها قد تم فعلاً على محمد.
كان الجاني والضحية صديقين وجيراناً في منطقة عرفة، وارتبط محمد بشقيقة الجاني منذ أكثر من سنة، لكن غياب وثيقة رسمية تثبت الزواج أدى إلى إطالة مدة التحقيق.
ومن المتوقع أن تعلن الشرطة خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل هذه الجريمة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً