رووداو ديجيتال
اعتبر رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، أن اتفاق الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، "الخطوة الأصوب للاستقرار السياسي والأمني" في سوريا.
وقال طالباني عبر بيان، اليوم الثلاثاء (11 آذار 2025): "أرحب بحرارة، بالاتفاق المبرم بين السيدين مظلوم عبدي وأحمد الشرع"، مؤكداً أن "الخطوة مهمة وإيجابية، باتجاه تعزيز التعايش والعمل المشترك في سوريا الجديدة".
ورأى أن الاتفاق "الخيار الأصوب، الذي يجلب الاستقرار السياسي والأمني"، مشيراً إلى أن الاتحاد الوطني "طالب به منذ البداية وسعى من أجله".
بافل طالباني، في حين أكد أن هذه الخطوة "تضمن حقوق شعبنا في غربي كوردستان وسائر المكونات"، أشار إلى أنها "بداية جديدة لبناء دولة ديمقراطية تحظى بقبول الشعب، ويكون الدستور أساسا للعمل والشراكة فيها".
وشدد على أنه سيبقى دوما "داعما ومساندا لجهود أخي العزيز مظلوم عبدي، في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
يشار الى أنه وبناء على اجتماع جرى بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الاثنين (10 اذار 2025) تم الاتفاق على ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناءً على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية، وأن المجتمع الكوردي مجتمع أصيل في الدولة السورية وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.
كذلك تضمن الاتفاق وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية، ودمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، وضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلادهم وتأمين حمايتهم من الدولة السورية، ودعم الدولة السورية في مكافحتها لفلول الأسد وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.
وأيضاً شمل الاتفاق رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري، وأن تعمل وتسعى اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.
