رووداو ديجيتال
قطعت أم كوردية مسافة 90 كيلومتراً لتصل إلى جنوبي الحسكة، وتقف على الطريق المؤدي إلى جبهات القتال، بحثاً عن ابنها المقاتل المفقود منذ معركة دير حافر، معتقدةً أنه أسير لدى الحكومة السورية.
وقالت والدة المقاتل الكوردي الأسير، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، لشبكة رووداو الإعلامية: "اسمه حميد عنتر زلفو، واسمه الحركي باران، وهو من الدرباسية. ذهب قبل شهر من المعركة، وهو مفقود منذ 25 يوماً ولا نعرف عنه شيئاً. تحدث معنا مساء يوم الانسحاب الساعة الخامسة، كان يوم جمعة. لم نترك مكاناً لم نبحث فيه، ذهبنا إلى الحسكة وقامشلو وسألنا، لكننا لم نجد أي معلومة".
يأتي ذلك في وقت تنسحب فيه قوات سوريا الديمقراطية من خطوط التماس والمواجهة مع قوات الحكومة السورية، وتسلم حواجزها لقوات الأسايش في روجآفا كوردستان، وذلك بعد معارك عنيفة خاضها المقاتلون الذين دافعوا عن مواقعهم حتى اللحظة الأخيرة.
من جهته، أوضح سيامند علي، مدير المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب (YPG)، قائلاً: "أحد بنود الاتفاق هو ألا تبقى قواتنا وقوات الحكومة على الحدود. ستتولى الأسايش والأمن العام المسؤولية على الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة، لذلك تراجعنا نحن وهم قليلاً، وسنتمركز في المواقع التي اتفقنا عليها".
في المقابل، عاد الجيش العربي السوري أيضاً إلى بلدة مركدة، التي تقع على الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة وحدود روجآفا.


