رووداو ديجيتال
كشف ناشط من أهالي سري كانيه (رأس العين) أن منزله تم الاستيلاء عليه ويعيش فيه حالياً شخص من إدلب، مبيّناً أن "45 – 50 كوردياً فقط بقوا" في البلدة في وقت كان يصل عددهم إلى 80 ألفاً قبل سيطرة تركيا وفصائل "الجيش الوطني السوري" عليها قبل 4 أعوام.
وكانت تركيا وفصائل "الجيش الوطني السوري" قد سيطرت في (9 تشرين الأول 2019)، على سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) في روجآفا.
الناشط من سري كانيه، مهدي داوود، حل ضيفاً على نشرة الـ 7:00 "روجآفا" على تلفزيون رووداو، متحدثاً عن وضع الكورد في البلدة بعد 4 سنوات من السيطرة عليها.
في هذا السياق، بيّن أن عد سكان سري كانيه كان يبلغ 177 ألفاً و250 شخصاً بموجب إحصاء 2004، بينهم نحو 80 ألف كوردي، مستطرداً أن الكورد القليلين الذين بقوا في سري كانيه هم "عزاب في الغالب والقليل من العوائل".
مهدي داوود الذي يعيش في إقليم كوردستان في الوقت الحاضر كان يعيش في مدينته قبل السيطرة عليها، أوضح: "شخص من إدلب يعيش في الوقت الحاضر في منزلي. تم الاستيلاء على آلاف من منازل الكورد ومحالهم التجارية".
وبيّن أن قسماً من الذين نقلوا إلى سري كانيه هم من العراق وكانوا يعيشون قبل ذلك في مخيم الهول.
حول الجهات التي تدير سري كانيه حالياً، أوضح أنها الفصائل الإسلامية لـ "جبهة النصرة والسلطان مراد" بدعم تركي.
وأشار إلى أنهم ابلغوا المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) أنه في حال سنحت لهم الفرصة، فإن أهالي سري كانيه الذين يعيشون في إقليم كوردستان وجتى أولئك الذين يعيشون في روجآفا مستعدون للعودة إلى ديارهم "لأن وضعهم المعيشي صعب".
يشار إلى أن رابطة "تآزر" للضحايا، وثقت مقتل 146 مدني وتهجير ونزوح 150 ألف شخص، منذ سيطرة تركيا وفصائل المعارضة السورية على منطقتي سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) قبل 4 أعوام.
وفقاً لإحصائيات المؤسسة غير الحكومية، فإن 59 مدنياً، بينهم 73 امرأة و53 طفلاً، قتلوا على يد القوات التركية وفصائل "الجيش الوطني السوري" خلال الأعوام الأربعة.
كما قضى 146 مدنياً وأصيب 300 آخرون جراء 69 تفجيراً شهدته المنطقتين، منذ تشرين الأول 2019 ولغاية تشرين الأول 2023، فيما سجلت مقتل 5 مدنيين، وإصابة 36 آخرين نتيجة الاقتتال الداخلي بين الفصائل.
أكثر من 5650 منزل سكني و1200 محل تجاري وصناعي، ونحو مليون دونم للأراضي الزراعية، تم الإستيلاء عليها من قبل القوات التركية والجيش الوطني السوري، طبقاً لتقرير رابطة "تآزر" للضحايا.
شنت تركيا مع فصائل معارضة سورية، عملية عسكرية سمّيت "نبع السلام" في 9 تشرين أول 2019، وسيطروا من خلالها على سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) التابعتين لروجافا.
الهجوم العسكري ذاك، أدى لموجة نزوح قدّرت بحوالي 300 ألف مدني من تلك المنطقة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً