رووداو ديجيتال
أنشأ شيعة سنجار مركزاً ثقافياً وسط المدينة يتجمعون فيه إلى جانب اتخاذه مكاناً لتعليم الأطفال أصول المذهب الشيعي، وبالقرب منه تقرر بناء حسينية خلال الأيام القليلة المقبلة.
أعيد ترميم 4 مزارات في سنجار بعد تحريرها، وقال عباس عبد الله، مختار الشيعة في سنجار لرووداو: "يوجد مرقد السيدة زينب الصغرى عليها السلام حيث أعيد إعماره بعد أن قام تنظيم داعش بتفجيره ومرقد جدنا بير زكر تولى الوقف الشيعي عملية إعمارها من جديد ووصلت إلى مراحلها الأخيرة، وولاد علي بالقرب من دائرة الزراعة والعمل عليها مستمر إلى جانب هذه الحسينية وبإذن الله سنقوم مجدداً ببناء الجامع الخاص بنا".
شيعة سنجار يعيشون في مركز المدينة وغالبيتهم من الكورد أما القسم آخر هم من القومية العربية لكن لا توجد إحصائيات رسمية عن عددهم إلى الآن، إلا أن الإزيديين يقولون أن وجودهم يزداد ويتعزز يوماً بعد يوم.
وقال خيرو مراد وهو من أهالي سنجار: "الحشد الشعبي موجود في سنجار والسلطة حالياً بيد الشيعة ولذلك الوضع مطمئن ولا يوجد أي إشكال".
بدوره، قال المواطن إلياس حجي إن "الشيعة هنا يتلقون الدعم من كربلاء والنجف وبالتالي يقومون ببناء المزارات وتغيير جغرافية سنجار".
كان يوجد في سنجار 28 مزاراً للإزيديين 8 منها فجرت من قبل داعش وإلى الآن لم تتم إعادة إعمارها، وفي حين لم يكن في سنجار إلا مزاراً كبيراً واحداً فقط للشيعة تم بناء 4 مزارات لهم وسط المدينة الآن.
وأشار ميرزا بكر وهو معلم إلى أن "جغرافية سنجار سوف تخرج من سيطرة الإزيديين، في حال عدم عودة الإزيديين إلى مناطقهم فإن سنجار لن تبقى لهم فالشيعة بدأوا بتعزيز وجودهم هنا ويبنون مزاراتهم وبالتالي سيخسر الإزيديون بيوتهم وقراهم".
بحسب الشيعة، فقد انتقلت عائلة الإمام علي إلى دمشق عبر سنجار بعد معركة كربلاء ومكثوا في سنجار لمدة 3 أيام لذلك أصبحت سنجار مكانا ذا خصوصية في نفوسهم وتعرف لديهم باسم طريق السبايا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً