رووداو ديجيتال
باشرت منظمة خيرية مقرها عاصمة إقليم كوردستان أربيل، ببناء منازل في جنديرس (جندريس) بعفرين التابعة لروجآفاي كوردستان، لمتضرري زلزال السادس من شباط الماضي المقيمين تحت الخيام.
سمير كندي، أحد المصابين إثر الزلزال في جنديرس، فقد والدته وشقيقه خلال الحدث، فيما أصيب هو و3 آخرون من أفراد عائلته.
يقيم سمير منذ ذلك الحين تحت خيمة إيواء، إلا أنه يحضّر نفسه للخروج من خيمته والعيش في منزل شيّدته منظمة "دستي هاوكاري" للتنمية والمساعدات الإنسانية.
يقول سمير لشبكة رووداو الإعلامية: "الأجواء تحت الخيمة حارّة، لكن المنظمة تقوم ببناء منزل لنا الآن".
جدير بالذكر أن المنظمة التي نشط عملها في عفرين بعد حادثة الزلزال المدمر شمال سوريا وجنوب تركيا، قامت ببناء 10 منازل للمتضررين، وتعمل على بناء 50 منزلاً آخر ضمن خططها المستقبلية.
بدوره، ذكر ممثل المنظمة في جنديرس، أحمد منصور، لشبكة رووداو الإعلامية: "مشروعنا ينقسم إلى شقّين، الأول نقوم من خلاله بإزالة أنقاض المنازل المدمرة لنبني منزلاً جديداً بدلاً عنه، والثاني نقوم بترميم المنازل والمباني المتضررة".
وأشار إلى أن المتر المربع من مساحة المنزل، يكلف المنظمة 150-200 دولار أميركي، لافتاً إلى أن المنزل يكون جاهزاً للسكن من كافة النواحي.
وتابع: "مساحة المنازل العشر الحالية تتراوح بين 70 متراً أو 100 متر وأكثر، وفق تقديرنا لوضع العائلة المستفيدة".
وتستهدف هذه المنظمة العوائل المستضعفة والأكثر فقراً من أجل شملهم بخدماتها.
سفيرة بطال، وهي أيضاً متضررة في جنديرس، أعربت عن شكرها للمنظمة بعد تخصيص منزل لها بدلاً من البقاء في العراء، كما أكد المتضرر عبد الرحمن محمد أنهم بقيوا 3 أشهر تحت خيمة بعد انهيار مبناهم إلى أن بنت لهم المنظمة منزلاً.
من جانبهم يقول مسؤولو المنظمة، إنهم قدّموا 500 ألف دولار لأهالي منطقة عفرين منذ وقوع الزلزال وحتى الآن، عدا مساعدات أخرى شملت المتضررين.
في نيسان الماضي، ذكرت المنظمة أنها قدمت مساعدات مالية لألفي أسرة إلى جانب مئات الخيام والمساعدات اللوجستية لأهالي جنديرس.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً