رووداو ديجيتال
قامت قوات حرس الحدود العراقية بنصب 4 نقاط مراقبة عسكرية جديدة على امتداد 240 كيلومتراً من حاج عمران إلى ميركة سور.
ولم يكن الوصل إلى جبل كودو التي يمكن منها مشاهدة مدينة بيرانشهر الكوردية في إيران، سهلاً لقوات حرس الحدود، حيث انفجرت بهم ثمانية ألغام خلال مسيرهم. ولدى قوات حرس الحدود 125 كيلومتراً من الحدود المشتركة مع القوات التركية، و115 كيلومتراً من الحدود المشتركة مع القوات الإيرانية.
ويقع جبل كودو على المعبر الحدودي بين العراق وإيران، في منطقة الحاج عمران، يصل ارتفاعه الى 2000 متر عن مستوى سطح البحر.
خلال شهر، هذا هو التقدم الثاني لقوات الحدود من قضاء ميركة سور، الذي لديه حدوداً مشتركة مع كل من إيران وتركيا.
آمر اللواء الثاني في قوات حرس الحدود، العميد كوران خوشناو، قال لشبكة رووداو الإعلامية، إن تقدمهم باتجاه جبل باورا جاء بناء "على أوامر قائد حرس حدود المنطقة الأولى، اللواء حماد فاضل دزيي، لمنع تقدم القوات التركية من ناحية شيروان مزن".
من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم المنطقة الأولى، العقيد كاروان خوشناو، لشبكة رووداو الإعلامية: "خلال ثلاثة أيام قمنا بنصب ثلاث نقاط مراقبة في جبل كودو"، مبيناً أن الجبل "لم يشهد أي تواجد عسكري منذ 31 عاماً".
تشكلت قوات حرس الحدود العراقية في عام 2003 من جزء من قوات البيشمركة، وقامت بوضع 34 نقطة مراقبة عسكرية من نهر آفاشين إلى قنديل.
وكان فريق شبكة رووداو الإعلامية ق قد توجه الى آخر نقطة عسكرية تابعة لقوات حرس الحدود العراقية في منطقة "مزوري بالا" بقضاء ميركسور، حيث تقدّمت حرس الحدود بمسافة 32 كيلومتراً وانشأت نقطة عسكرية على قمة جبل "سرچل"، لسد الطريق أمام زحف الجيش التركي في حدود القضاء التابع لأربيل.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً