رووداو ديجيتال
رأى المتحدث باسم إبيكور، مايلز كاغينز، أن من المهم أن يتم التعامل مع شركات النفط التي تعمل في إقليم كوردستان بنفس الطريقة التي تعامل بها الشركات التي تعمل في العراق، عازياً ذلك الى أنه في العراق "تعرف هذه الشركات متى وكيف تستلم أموال النفط وليست لديها مشاكل مالية".
وتحدث مايلز كاغينز، المتحدث باسم رابطة صناعة النفط في كوردستان (إبيكور)، لشبكة رووداو الاعلامية، عن الاجتماع الثلاثي اليوم الخميس بشأن استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان.
عُقد اليوم في بغداد اجتماع بين وزارة الموارد والثروات الطبيعية بحكومة اقليم كوردستان، ومجموعة شركات إنتاج النفط في كوردستان، ووزارة النفط الاتحادية.
وقال مصدر من داخل الاجتماع لشبكة رووداو الإعلامية إن "المشاركين في الاجتماع لم يتوصلوا إلى اتفاق".
بهذا الصدد، لم يؤكد كاغينز ذلك، لكنه قال إنه لم يتحدث بعد مع زملائه في إبيكور ولا يعرف كيف كان الاجتماع.
وأضاف كاغينز: "أكد ممثلو إبيكور في الاجتماع؛ أنهم يريدون التأكد من متى سيستعيدون أموال بيع نفطهم"، مشيراً إلى وجود "دين بقيمة مليار دولار" على إقليم كوردستان، وقال إنه قبل استئناف تصدير النفط، يجب أن يكون واضحاً متى وكيف سيستعيدون هذه الأموال.
وطالب كاغينز الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان بالاستماع إلى وجهات نظرهم قبل البدء في استئناف تصدير النفط، وأنهم سيستمعون أيضاً إلى ملاحظات الحكومتين.
وأردف: "نريد الوضوح والعدالة، نريد الجلوس بشكل علني مع مسؤولي إقليم كوردستان ومناقشة إيجاد حل".
كما قال المتحدث باسم إبيكور، الذي كان يتحدث إلى رووداو من أميركا إن "من المهم جداً أن تكون هناك قاعدة، وأن تعامل شركات النفط التي تعمل في إقليم كوردستان بنفس الطريقة التي تعامل بها الشركات التي تعمل في العراق، لأنه في العراق تعرف هذه الشركات متى وكيف تستلم أموال النفط وليس لديها مشاكل مالية".
يشار الى أن وزارة النفط العراقية أعلنت عدة مرات حتى الآن أن "استئناف تصدير النفط سيبدأ قريباً"؛ لكن عدم وجود ضمان بين الشركات والحكومة الفيدرالية، أخر استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان.
قبل يومين، قال كاغينز أيضاً لرووداو إن "عدم وجود اتفاق رسمي مع الحكومة العراقية، هو السبب في عدم بدء استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان حتى الآن".
يذكر أنه في (25 آذار 2023)، توقفت صادرات أكثر من 450 ألف برميل نفط يومياً من إقليم كوردستان وكركوك عبر أنبوب العراق - تركيا إلى ميناء جيهان، وذلك بعد أن أعلنت محكمة تحكيم غرفة التجارة الدولية في باريس أن تركيا قد انتهكت اتفاقية عام 1973 مع العراق من خلال تصدير نفط إقليم كوردستان دون موافقة الحكومة العراقية.
في أواخر كانون الأول من العام الماضي، صرح المتحدث باسم جمعية صناعة النفط الكوردستانية (أبيكور)، مايلز كاغينز، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن الخسائر الناتجة عن وقف تصدير النفط من إقليم كوردستان عبر أنبوب العراق - تركيا تتراوح بين "23 إلى 24 مليار دولار".
تمثلت المشكلة بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية بشأن تصدير النفط في رسوم الإنتاج والنقل، لكن البرلمان العراقي وافق في مطلع شباط الجاري على تعديل قانون الموازنة، مما رفع رسوم الإنتاج والنقل لبرميل النفط من إقليم كوردستان من 6 دولارات إلى 16 دولاراً.
بموجب الاتفاق الأولي بين أربيل وبغداد، سيتم تصدير 185 ألف برميل يومياً في المرحلة الأولى عبر ميناء جيهان، على أن ترتفع الكمية لاحقاً إلى أكثر من 300 ألف برميل يومياً.
وسيكون هذا القرار سارياً لمدة 60 يوماً، على أن تخضع هذه الرسوم للمراقبة من قبل لجنة مختصة، وبعدها سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأنها.
