رووداو ديجيتال
يفرض مسلحو "الجيش الوطني" في عفرين التابعة لروجآفا، ضرائب جديدة يومياً على مزارعي المنطقة التي يسيطرون عليها منذ 6 سنوات.
مزارعو وأصحاب معاصر الزيتون، هم الفئة الأكثر تضرراً من هذه العملية، إذ يجبرون على دفع مبالغ طائلة بحجة الضرائب والجباية.
وقال مصدر خاص، طلب عدم ذكر اسمه، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (4 أيلول 2024)، إن "المسلحين فرضوا ضريبة قدرها 5000 دولار على صاحب كل معصرة".
وذكر ذات المصدر، أن المسحلين فرضوا ضريبة 8 دولارات على كل شجرة زيتون، ويتم تحصيل هذه الضريبة سواء كانت الشجرة مثمرة أم لا.
وتأخذ المجاميع المسحلة في عفرين وريفها، 10% من إنتاج المعاصر لزيت الزيتون للمزارعين، تحت ذريعة الضريبة.
وسبق أن فرض فصيل "العمشات" ضريبة قدرها 5000 دولار على كل معصرة، و200 دولار على كل محل تجاري، و100 دولار على كل منزل، في ناحية شيه.
استيلاء على ممتلكات الأهالي
من جانبه، قال الحقوقي عدنان مراد، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المسلحين في بعض مناطق عفرين استولوا على كافة ممتلكات الأهالي.
وأضاف أن "المسلحين استولوا على كافة ممتلكات قرية زركا (تحت سيطرة العمشات) في ناحية راجو".
أما في ناحية بلبل، بيّن مراد أن طريقة الاستيلاء على الممتلكات تختلف بين فصيلي الحمزات والعمشات.
وأوضح أن فصيل العمشات، يأخذ ممتلكات الأهالي الذين يحملون وكالة مناصفة، أمام المهجّرين، فيستولي عليها الفصيل بالكامل، وفق حديثه.
وتسيطر الفصائل المسلحة على منطقة عفرين منذ (18 آذار 2018)، بعد أن خاضت معارك عنيفة مدعومةً بالجيش والطيران التركيين ضد وحدات حماية الشعب الكوردية استمرت 58 يوماً.
يتقاسم حوالي 30 فصيلاً منضوياً في إطار "الجيش الوطني السوري" المعارض، السيطرة على المنطقة الحدودية الممتدة من جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي إلى منطقة عفرين في ريفها الغربي.
يتهم السكان الفصائل السورية المسلحة المقربة من تركيا، التي تسيطر على عفرين بانتهاكات بينها مصادرة أراض وممتلكات ومحاصيل زراعية، وتنفيذ اعتقالات عشوائية خصوصاً لمواطنين كورد، وإدارة المنطقة بقوة السلاح والتخويف.


