رووداو ديجيتال
في اليوم الخامس من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استُهدفت أعداد متزايدة من القواعد العسكرية والأمنية التابعة للجمهورية الإسلامية في شرق كوردستان (كوردستان إيران)، وشمل القصف عدداً من المدن التي لم تكن قواعدها ومقراتها العسكرية قد تعرضت للقصف سابقاً.
وفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، فإن عدداً من القادة والضباط العسكريين رفيعي المستوى قد انتقلوا إلى المناطق الآهلة بالمدنيين. وبحسب المعلومات الواردة من عدة مدن في شرق كوردستان، فقد أخلى القادة والضباط ذوو الرتب العالية قواعدهم واستقروا في أماكن أخرى.
وتشير المعلومات إلى أن جزءاً من القوات العسكرية قد تمركز داخل القاعات الرياضية وقاعات المناسبات والمراسم، بالإضافة إلى عدد من المدارس والمراكز الصحية، بينما بقي في القواعد العسكرية غالباً الجنود والضباط من الرتب الدنيا.
وبحسب المتابعات، ركزت الولايات المتحدة وإسرائيل في شرق كوردستان خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب بشكل أقل على القواعد العسكرية التابعة للجيش (أرتش)، واستهدفت بشكل أكبر قواعد الحرس الثوري (الباسداران)، وحرس الحدود، والاستخبارات (إطلاعات). أما في قواعد الجيش، فقد تم استهداف قواعد الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ.
وقد كان سير عمليات القصف في المحافظات الخمس في شرق كوردستان من منتصف ليلة الثلاثاء وحتى ليلة الأربعاء على النحو التالي:
ليلة الأربعاء، 4 آذار 2026، استُهدفت عدة قواعد أمنية وعسكرية داخل مدينة بوكان. وبحسب المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أحد المواقع المستهدفة هو مركز الاستخبارات في المدينة، كما تم استهداف محيط مبنى القائمقامية.
وتواصل الطائرات الإسرائيلية والأميركية قصف الأهداف الأمنية والعسكرية داخل مدينة أرومية باستمرار. ومن بين المواقع التي قُصفت يوم الأربعاء، مقر قيادة شرطة الإنترنت في محافظة أرومية، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً بعد.
وأكدت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري قصف المطار، وعدة حافلات داخل الترمينال (الكراج)، ومستشفى (طالقاني)، بالإضافة إلى عدة أهداف داخل أحياء مدينة أرومية. وفي داخل الأحياء، تركزت الهجمات بشكل أكبر على أهداف في شارع (7 تير أو بوشبّر). كما استُهدفت عدة حافلات داخل ترمينال أرومية، لكن لم تتضح بعد أعداد وهويات الركاب.
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أيضاً نبأ استهداف سيارتين بالقرب من المدينة الصناعية في أرومية، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص.
وفي اليوم الخامس من الحرب، استُهدفت القواعد العسكرية والأمنية في مدينة (سردشت) لأول مرة. ووفقاً لمعلومات مؤكدة، تم استهداف مركز قيادة معسكر الحرس الثوري المعروف بـ (فيلق جند الله) واستخبارات الحرس الثوري في تلك المدينة. كما قُصف فجر الخميس المقر الرئيسي لجهاز استخبارات الحرس الثوري في مدينة (نقدة).
داخل مدينة سنندج (سنه)، ومنذ منتصف ليلة الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، تعرضت عدة منازل ومبانٍ في حي قشلاق للقصف عدة مرات. وبحسب الفيديوهات المنشورة، فقد دُمرت عدة منازل ومبانٍ في ذلك الحي. وتقول وسائل الإعلام الرسمية في محافظة سنندج إنها مواقع سكنية للمدنيين، ولكن وفقاً للأشخاص الذين نشروا صوراً ومقاطع فيديو للقصف، فإن المواقع المستهدفة كانت قواعد عسكرية.
ووجّه قائد شرطة سنندج، يحيى إلاهي، نداءً عبر وسائل الإعلام دعا فيه المواطنين إلى عدم الاقتراب من المواقع المستهدفة بعد القصف، مشيراً إلى أن بعض الصواريخ المستخدمة في الهجمات قد تنفجر مرة أخرى بعد دقائق أو ساعات.
وبعد ظهر الأربعاء، قُصفت عدة أهداف في قرية (ننه لة) بضواحي مدينة سنندج. وفي مدينة بانه، قُصف على الأقل معسكران للحرس الثوري داخل المدينة وفي ضواحيها، أحدهما يُعرف بمركز قيادة الحرس الثوري في المدينة. كما استُهدف قبل ظهر اليوم معسكر الجيش في منطقة (سوغانان) بالمدينة، وسُمعت أصوات انفجارات وتصاعدت أعمدة الدخان من موقع القصف.
محافظة كرمانشاه
صباح الأربعاء، استُهدف موقع في محيط (ساحة النفط) داخل مدينة كرمانشاه. وتقول مصادر إخبارية في كرمانشاه إن الموقع المستهدف هو مديرية الاستخبارات في المحافظة، لكن لم يتم تأكيد ذلك.
وأكدت وسائل الإعلام الحكومية في كرمانشاه قصف عدد من القواعد العسكرية داخل المدينة، وقالت إن من بين المواقع المقصوفة مراكز صحية أيضاً. ومساء الأربعاء، تعرض معسكر (ثابت خواه) التابع للحرس الثوري في مدينة (غيلان غرب) بمحافظة كرمانشاه للقصف عدة مرات.
محافظة لورستان
في مدينة خرم آباد بمحافظة لورستان، استُهدفت القاعدة الرئيسية للدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني. وصرحت العلاقات العامة للمقر البري للفرقة 84 التابعة للجيش الإيراني في لورستان بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة ضباط من الدفاع الجوي، وكان قد أُعلن سابقاً عن مقتل خمسة ضباط آخرين من القوة نفسها.
من جهتها، نفت قيادة شرطة لورستان يوم الأربعاء في بيان لها استهداف مراكز الشرطة في المحافظة، وقالت: "هناك مشروع مستهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في محافظة لورستان".
محافظة إيلام
يوم الخميس، تعرضت قيادة حرس الحدود في مدينة (مهران) المعروفة بقاعدة (بهرام آباد) في محافظة إيلام للقصف مرة أخرى. وصرح مسؤولو حرس الحدود في إيلام لوسائل الإعلام الرسمية بأن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية، لكنه ألحق أضراراً مادية جسيمة بالمقر.
ولا تنشر المؤسسات الحكومية والعسكرية في شرق كوردستان وإيران معلومات كاملة حول المواقع التي تعرضت للقصف أو أعداد الضحايا، لذا فإن العدد الإجمالي للضحايا غير معروف بدقة، علماً أن من بين الضحايا عسكريين ومدنيين.
في اليوم الخامس من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استُهدفت أعداد متزايدة من القواعد العسكرية والأمنية التابعة للجمهورية الإسلامية في شرق كوردستان (كوردستان إيران)، وشمل القصف عدداً من المدن التي لم تكن قواعدها ومقراتها العسكرية قد تعرضت للقصف سابقاً.
وفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، فإن عدداً من القادة والضباط العسكريين رفيعي المستوى قد انتقلوا إلى المناطق الآهلة بالمدنيين. وبحسب المعلومات الواردة من عدة مدن في شرق كوردستان، فقد أخلى القادة والضباط ذوو الرتب العالية قواعدهم واستقروا في أماكن أخرى.
وتشير المعلومات إلى أن جزءاً من القوات العسكرية قد تمركز داخل القاعات الرياضية وقاعات المناسبات والمراسم، بالإضافة إلى عدد من المدارس والمراكز الصحية، بينما بقي في القواعد العسكرية غالباً الجنود والضباط من الرتب الدنيا.
وبحسب المتابعات، ركزت الولايات المتحدة وإسرائيل في شرق كوردستان خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب بشكل أقل على القواعد العسكرية التابعة للجيش (أرتش)، واستهدفت بشكل أكبر قواعد الحرس الثوري (الباسداران)، وحرس الحدود، والاستخبارات (إطلاعات). أما في قواعد الجيش، فقد تم استهداف قواعد الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ.
وقد كان سير عمليات القصف في المحافظات الخمس في شرق كوردستان من منتصف ليلة الثلاثاء وحتى ليلة الأربعاء على النحو التالي:
محافظة أروميةقصف ثكنة تابعة للجيش الإيراني في مدينة بانة، حيث أفاد مصدر لشبكة رووداو الإعلامية من داخل المدينة بأن "الثكنة كانت تضم أسلحة وذخائر، ولاتزال أعمدة الدخان تتصاعد منها حتى الآن". pic.twitter.com/7WZvyrwIsP
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) March 4, 2026
ليلة الأربعاء، 4 آذار 2026، استُهدفت عدة قواعد أمنية وعسكرية داخل مدينة بوكان. وبحسب المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أحد المواقع المستهدفة هو مركز الاستخبارات في المدينة، كما تم استهداف محيط مبنى القائمقامية.
وتواصل الطائرات الإسرائيلية والأميركية قصف الأهداف الأمنية والعسكرية داخل مدينة أرومية باستمرار. ومن بين المواقع التي قُصفت يوم الأربعاء، مقر قيادة شرطة الإنترنت في محافظة أرومية، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً بعد.
وأكدت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري قصف المطار، وعدة حافلات داخل الترمينال (الكراج)، ومستشفى (طالقاني)، بالإضافة إلى عدة أهداف داخل أحياء مدينة أرومية. وفي داخل الأحياء، تركزت الهجمات بشكل أكبر على أهداف في شارع (7 تير أو بوشبّر). كما استُهدفت عدة حافلات داخل ترمينال أرومية، لكن لم تتضح بعد أعداد وهويات الركاب.
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أيضاً نبأ استهداف سيارتين بالقرب من المدينة الصناعية في أرومية، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص.
وفي اليوم الخامس من الحرب، استُهدفت القواعد العسكرية والأمنية في مدينة (سردشت) لأول مرة. ووفقاً لمعلومات مؤكدة، تم استهداف مركز قيادة معسكر الحرس الثوري المعروف بـ (فيلق جند الله) واستخبارات الحرس الثوري في تلك المدينة. كما قُصف فجر الخميس المقر الرئيسي لجهاز استخبارات الحرس الثوري في مدينة (نقدة).
محافظة سنندجالولايات المتحدة وإسرائيل تقصفان قواعد ومواقع الشرطة والبسيج الإيرانية في باوة وسنندج pic.twitter.com/4LXpQtLMyp
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) March 4, 2026
داخل مدينة سنندج (سنه)، ومنذ منتصف ليلة الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، تعرضت عدة منازل ومبانٍ في حي قشلاق للقصف عدة مرات. وبحسب الفيديوهات المنشورة، فقد دُمرت عدة منازل ومبانٍ في ذلك الحي. وتقول وسائل الإعلام الرسمية في محافظة سنندج إنها مواقع سكنية للمدنيين، ولكن وفقاً للأشخاص الذين نشروا صوراً ومقاطع فيديو للقصف، فإن المواقع المستهدفة كانت قواعد عسكرية.
ووجّه قائد شرطة سنندج، يحيى إلاهي، نداءً عبر وسائل الإعلام دعا فيه المواطنين إلى عدم الاقتراب من المواقع المستهدفة بعد القصف، مشيراً إلى أن بعض الصواريخ المستخدمة في الهجمات قد تنفجر مرة أخرى بعد دقائق أو ساعات.
وبعد ظهر الأربعاء، قُصفت عدة أهداف في قرية (ننه لة) بضواحي مدينة سنندج. وفي مدينة بانه، قُصف على الأقل معسكران للحرس الثوري داخل المدينة وفي ضواحيها، أحدهما يُعرف بمركز قيادة الحرس الثوري في المدينة. كما استُهدف قبل ظهر اليوم معسكر الجيش في منطقة (سوغانان) بالمدينة، وسُمعت أصوات انفجارات وتصاعدت أعمدة الدخان من موقع القصف.
محافظة كرمانشاه
صباح الأربعاء، استُهدف موقع في محيط (ساحة النفط) داخل مدينة كرمانشاه. وتقول مصادر إخبارية في كرمانشاه إن الموقع المستهدف هو مديرية الاستخبارات في المحافظة، لكن لم يتم تأكيد ذلك.
وأكدت وسائل الإعلام الحكومية في كرمانشاه قصف عدد من القواعد العسكرية داخل المدينة، وقالت إن من بين المواقع المقصوفة مراكز صحية أيضاً. ومساء الأربعاء، تعرض معسكر (ثابت خواه) التابع للحرس الثوري في مدينة (غيلان غرب) بمحافظة كرمانشاه للقصف عدة مرات.
محافظة لورستان
في مدينة خرم آباد بمحافظة لورستان، استُهدفت القاعدة الرئيسية للدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني. وصرحت العلاقات العامة للمقر البري للفرقة 84 التابعة للجيش الإيراني في لورستان بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة ضباط من الدفاع الجوي، وكان قد أُعلن سابقاً عن مقتل خمسة ضباط آخرين من القوة نفسها.
من جهتها، نفت قيادة شرطة لورستان يوم الأربعاء في بيان لها استهداف مراكز الشرطة في المحافظة، وقالت: "هناك مشروع مستهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في محافظة لورستان".
محافظة إيلام
يوم الخميس، تعرضت قيادة حرس الحدود في مدينة (مهران) المعروفة بقاعدة (بهرام آباد) في محافظة إيلام للقصف مرة أخرى. وصرح مسؤولو حرس الحدود في إيلام لوسائل الإعلام الرسمية بأن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية، لكنه ألحق أضراراً مادية جسيمة بالمقر.
ولا تنشر المؤسسات الحكومية والعسكرية في شرق كوردستان وإيران معلومات كاملة حول المواقع التي تعرضت للقصف أو أعداد الضحايا، لذا فإن العدد الإجمالي للضحايا غير معروف بدقة، علماً أن من بين الضحايا عسكريين ومدنيين.



