هيئة أعيان شمال وشرق سوريا عن أحداث منبج لرووداو: أجندات خارجية تسعى لزرع الفتنة

03-06-2021
رووداو
هيئة أعيان شمال وشرق سوريا عن أحداث منبج لرووداو: أجندات خارجية تسعى لزرع الفتنة
هيئة أعيان شمال وشرق سوريا عن أحداث منبج لرووداو: أجندات خارجية تسعى لزرع الفتنة
الكلمات الدالة منبج شمال وشرق سوريا
A+ A-

 رووداو ديجيتال

عدت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا، الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج "سعيا" لتفكيك اللحمة الوطنية وضرب الاستقرار، و"خلق الفتن" بين مكونات المنطقة، داعية إلى عدم الانجرار وراءها.

وجاء ذلك خلال بيان أصدرته، هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا، اليوم الخميس (3 حزيران 2021) حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج، من أمام مركز الهيئة في مدينة قامشلو، حيث قُرأ البيان بحضور أعضاء الهيئة من قبل العضو وشيخ عشيرة الشرابين، محمد الحمدون.

الحمدون قال لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الادارة الذاتية تمثل أخلاق المجتمع، وهي نابعة من المجتمع، ونحن كقبائل وعشائر لدينا عادات وتقاليد لها احترامها، والإدارة تدعو إلى وحدة الصفوف بين القبائل والكورد والسريان، فنحن لدينا تاريخ مشترك وعشائرنا لها تاريخ عشائري يدعو الى نبذ الحق".

وبشأن أحداث منبج، أوضح الحمدون أن "أهالي منبج من عليي القوم وعزيزين علينا، وهناك اجندات خارجية تسعى لزرع الفتنة والنعرات الطائفية، ونحن نحافظ عن السلم الاهلي، والدفاع الذاتي هو قرار تم باستشارة العناصر وجاء للدفاع عن النفس والعرض وأولادنا منضمون لقوات الاسايش، وندعو أهالينا إلى السلم الأهلي".

 

ووفقاً للبيان فإن "الهجمات المتزايدة التي شُنّت على الإدارة الذاتية من قبل النظام السوري وأذنابه ومن قبل ما يسمى بالمعارضة الخارجية، وخاصة بعد انتهاء مسرحية الانتخابات الرئاسية التي ضرب بها النظام بكل القرارات الدولية عرض الحائط، لاسيما القرار (2254) ومخرجاته، ولم يجد النظام أن هناك مجالا للفتنة بين المكونات، ولم يجد غير محاولة ضرب اللحمة الوطنية والاستقرار الذي تنعم به مكونات المنطقة، إلا بالفتنة الداخلية من قبل أعوان النظام وخلاياه النائمة".

وأضاف البيان، "إننا في هيئة أعيان شمال وشرق سوريا نترحم على من فقدوا حياتهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونرى أن هذه الأعمال يقوم بها بعض الغوغاء الذين هم بالأساس بقايا تنظيم داعش الإرهابي، ومن الذين تحركهم أجندة تركيا، والنظام السوري الذي بدأ بتحريك أبواقه الإعلامية، وبعدما باعوا أنفسهم للمحتل التركي ممن يزعمون أنهم شيوخ".

وحسب البيان، "من قام بإحراق المؤسسات في الشدادة، لم يستطع أن ينتزع لُحمة مكونات المنطقة، وهو نفسه الذي حرّك ميليشياته في حارة طي لضرب التآخي بين مكونات المنطقة من العرب والكورد، ها هو اليوم يعيد الكرّة في منبج، المدينة الهادئة التي لم يحصل فيها ما يعيق هدوءها إلا بعض الغوغاء والمؤجرين والعملاء، الذين حاولوا تعكير صفو الأمن الذي تتمتع به المنطقة".

وأكدت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا خلال بيانها أن "الحكمة وحدها هي التي توصل السفينة إلى شاطئ الأمان وحبل الود والتفاهم بين القيادة والقاعدة التي يمثلها الشعب"، داعيةً، "العشائر الأصيلة إلى عدم الانجرار وراء الفتنة وأن تساهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية والتعايش السلمي كونه صمام الأمان".

واختتمت الهيئة بالقول، "لتسقط المؤامرات التي يحيكها أعداء الحرية، ممن يعملون في الأوكار، خفافيش الظلام أذناب الترك وعملاء النظام".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني

نيجيرفان بارزاني: لن نقصر في السعي لتحقيق العدالة للكورد الفيليين

أكّد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، السعي لاستعادة حقوق الكورد الفيليين وتحقيق العدالة لهم، داعياً الحكومة الاتحادية العراقية إلى تعويضهم بشكل شامل، وإعادة الجنسية والأموال والممتلكات المصادَرة، وفق قرار المحكمة العراقية العليا الذي صنّف ما تعرضوا له كجريمة إبادة جماعية.