العائدون الى عفرين يواجهون ندرة فرص العمل

02-04-2025
الكلمات الدالة عفرين
A+ A-
رووداو ديجيتال

قلّت بشكل ملحوظ فرص العمل في عفرين، كوردستان سوريا، خاصة بالنسبة للشباب الذين عادوا إلى ديارهم.
 
حنان رشيد، البالغ من العمر 23 عاماً، يعمل حداداً، وبعد التنقل بين حلب وكوباني وقامشلو، عاد إلى منزله منذ ثلاثة أشهر، لكنه لم يجد عملاً حتى الآن.
 
ويقول لشبكة رووداو الاعلامية: ""ذهبنا إلى قامشلو وكنا نصنع الأفران (أو المدافئ). أتينا إلى هنا، وبالأساس لا يوجد عمل".
 
ويضيف أن "الوضع ليس كما كان سابقاً بل يتراجع. لا يمكن البقاء بلا عمل كي لا نقع في المشاكل. إذا لم يكن هناك عمل، سنجلس في المنزل."
 
ويتساءل: ""كيف يمكن إيجاد فرصة عمل؟ إذا فتح الشخص محلاً خاصاً به، يمكنه أن يعمل وسيكون هناك عمل، أما إن لم يكن لديه محل، والعمل لدى الآخرين، فهذا غير ممكن."
 
الوضع الأمني والاقتصادي في عفرين تسبب في البطالة، ومن يعود إلى عفرين لا يجد عملاً بسهولة.
 
فرهاد منان، وهو بائع زهور، عاد إلى دياره قبل عامين من إقليم كوردستان بسبب مرض والدته. يقول إن أهالي عفرين لا يقيمون الاحتفالات والمناسبات السعيدة حالياً، ولذلك لا تُباع الزهور.
 
ويضيف: "عفرين هي أيضاً كوردستان، ونحن نحاول البقاء في عفرين وألا نغادرها. ولكن عندما لا يبقى لدينا خيار، ماذا عسانا نفعل؟ نتوجه إلى مكان نجد فيه سبل العيش وتحفظ فيه كرامتنا. هذا ما نريده نحن أهل عفرين. عندما يتوفر العمل، فإنه بالطبع كرامة للإنسان."
 
بسبب المخاوف الأمنية، فإن عدد الشباب الذين عادوا إلى عفرين قليل جداً، ومعظم العائدين يؤمنون معيشتهم بمساعدة أقاربهم المهاجرين في أوروبا.
 
لا توجد إحصائيات رسمية حول عدد العاطلين عن العمل في عفرين، كما أن المجالس المحلية التابعة للائتلاف السوري لم تسمح للمنظمات المحلية والدولية بالعمل على توثيق وتسجيل البيانات المتعلقة بالبطالة.
 
معظم العاطلين عن العمل تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاماً، وتعيش نسبة عالية منهم في القرى، حيث لم يتمكنوا من الوصول إلى المدينة للبحث عن عمل، بسبب العوائق التي تضعها حواجز المجموعات المسلحة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

منتسبان من حرس الحدود يحملان علمي العراق وإقليم كوردستان-رووداو

العراق يعزّز الحدود مع تركيا بالتنسيق مع البيشمركة وتقنيات حديثة

أعلن صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، عن وجود تنسيق وتعاون مستمر مع قوات البيشمركة لحماية عمق الحدود العراقية مع تركيا، مشيراً إلى تعزيز الحدود بأحدث التقنيات التكنولوجية واللوجستية.