رووداو ديجيتال
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حظر التجوال في محافظة دير الزور شرق سوريا، إثر المواجهات الأخيرة.
المركز الإعلامي لقسد، قال في بيان اليوم الجمعة (1 أيلول 2023)، "يعلن المجلس العسكري لدير الزور وقوى الأمن الداخلي حظراً للتجوال في منطقة دير الزور، يبدأ من الساعة الخامسة من صباح يوم غد الثاني من أيلول ولمدة 48 ساعة".
وعزت سبب ذلك إلى "الأوضاع الأمنية التي تمر بها قرى في شرق الدير الزور واستغلال مجموعات مسلحة تابعة لبعض الأجهزة الأمنية التابعة للنظام وكذلك خلايا داعش لإحداث فتنة في المنطقة ومحاولة استجرار المدنيين إلى مخططاتهم القذرة".
وأكدت قسد أنها "تسعى إلى حماية حياة المدنيين وممتلكاتهم من تخريب المجموعات المسلحة المرتزقة، ومنعهم من الاختباء ضمن تحركات المدنيين".
تهديد الاستقرار
في وقت سابق من اليوم، أكدت رئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، إلهام أحمد، أن اشتباكات "عنيفة" تدور في دير الزور شرق سوريا، داعية الأطراف إلى إعطاء أولوية للسلام.
ودعت إلى "إعطاء الأولوية للسلام والتواصل من قبل جميع الأطراف في هذه الأوقات الصعبة".
وبينت أن شعب شمال شرق سوريا "يستحق الاستقرار والأمن لأنهم تحملوا بالفعل ما يكفي من المعاناة".
وتابعت: "هذه الصراعات لها آثار بعيدة المدى وتداعيات جيوسياسية أوسع"، مشددة على أن الصراع "يعرض استقرار شمال شرق سوريا للخطر".
أمس الخميس، دعا التحالف الدولي، إلى وقف العنف في شمال شرق سوريا، إثر المواجهات الأخيرة بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر مسلحة من العشائر وأخرى من مجلس دير الزور العسكري، مجددة دعمها لقسد ضد داعش.
"إحداث فتنة أهلية"
وسبق أن اتهمت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الحكومة السورية بمحاولة إحداث فتنة أهلية بين العرب والكورد في محافظة دير الزور، مؤكدة أن عمليتها الأمنية الأخيرة متواصلة وانطلقت برغبة أهالي المنطقة.
واندلعت اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة وبعض وجهاء العشائر العربية منذ يوم الأحد 27 آب، عندما اعتقلت القوة أحمد الخبيل، المعروف باسم أبو خولة، قائد مجلس دير الزور العسكري المرتبط بقوات سوريا الديمقراطية، وأربعة من زملائه في الحسكة شمال شرق سوريا (روجآفا).
ودعت قسد الجميع إلى "عدم الانجرار خلف الأصوات الداعية للفتنة"، مردفة أن الفتنة "لن يستفيد منها سوى الأطراف الخارجية التي تتربص بالمنطقة في ظلّ تزايد نشاط الخلايا الإرهابية".
وكانت قوات سوريا الديمقراطية، قد أكدت الأربعاء، إقالتها لأبو خولة وأربعة من زملائه، متهمة إياهم بارتكاب جرائم وانتهاكات متعددة، بتهمة الاشتراك في جرائم عديدة تشمل تهريب المخدرات والإخفاق في التعامل مع تهديد تنظيم الدولة الإسلامية في المحافظة، كما زعمت بعض وسائل الإعلام أنه تقرب مؤخراً من الحكومة السورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً