رووداو ديجيتال
من قامشلو، إلى كوباني لا يستغرق الأمر سوى بضع ساعات. هنا، في قامشلو، لا توجد مشاكل في شبكات الهاتف المحمول والإنترنت.
فاطمة، هي واحدة من مئات الأشخاص الذين أجسادهم في قامشلو لكن أرواحهم في كوباني. منذ عدة أيام، لا تعرف أي أخبار عن عائلتها، بسبب الحصار المفروض على كوباني والذي قُطعت بسببه جميع الاتصالات.
فاطمة حسين، نازحة، تقول لمراسل شبكة رووداو الإعلامية: "أهلي، أختي وزوجها وأطفالها ظلّوا هناك. عندها 6 أطفال، حتى الآن، ليس لدينا معلومات عنها. لا نعرف وضعها. آخر ما سمعناه منها هو أن الإنترنيت عندهم مقطوع، ولا توجد كهرباء، ولا ماء ولا خبز. وهناك خوف شديد، حيث أخبرتتني أن هناك خوفاً شديداً، لكنها قالت سنقاوم. ونحن نريد أن نكون مجتمعين معاً. فإن متنا فليكن موتنا معاً. فإما أن نبقى على قيد الحياة معاً، أو أن نموت معاً".
لم تُحرم كوباني من الخبز والماء فحسب، بل فُرض عليها حصار إلكتروني شديد أيضاً. وبسبب انقطاع الإنترنت، هناك المئات من الأمهات والآباء الذين لا يعرفون أين أطفالهم.
محمد مكو، نازح، يتحدث لرووادو: "ابني عمره حوالي 22 عاماً، وابنتي عمرها 23 عاماً، اسمهما هوزان ودَلال. وحالياً أنا وأمهما بالنا مشغول عليهما، حيث لم يبق معهم مالٌ ووضعهم هناك صعبٌ".
منذ الــ 19 من الشهر الأول، فُرض حصار شديد على كوباني. مئات النازحي في روجافا كوردستان، لا يغمض لهم جفن ليلاً أمام شاشات هواتفهم المحمولة، في انتظار مجرد (تحية) أو خبر من ذويهم وأقاربهم.
استمرار الحصار وانقطاع الإنترنيت على كوباني
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 1, 2026
تقرير.. غريب مجيد - رووداو pic.twitter.com/ezWmgVwXyB
