"كم أنت أنا!".. شاعرة كوردية سورية مقيمة بأربيل تصدر ديوانها الثاني

06-01-2024
الكلمات الدالة خناف أيوب الشعر الكورد
A+ A-

رووداو ديجيتال 

خناف أيوب، شاعرة كوردية من قامشلو تكتب العربية، وتخرجت من كلية اللغة العربية وأدابها من جامعة الفرات بالحسكة، وتقيم منذ 2013 في إقليم كوردستان. 
 
أصدرت ديوانها الأول بعنوان "لو كان أبي هنا" عام 2016، وترجمت بعض قصائدها إلى الكوردية والفرنسية والانجليزية، وقامت مؤخراً بإصدار ديوانها الثاني في قامشلو بروجآفا بعنوان "كم أنتَ أنا"، من دار نشر "شلير" لعام 2023. 
 
لم تسلط الوسائل الإعلامية الضوء على منتوجات "خناف"، التي تكتب منذ سنوات عدة، لذا قررت شبكة رووداو الإعلامية أن تزيح هذا التقصير جانباً. 
 
حول معاني اسم ديوانها الأخير "كم أنت أنا"، أوضحت أيوب أن اختيار الاسم يدخل في خانة "أسلوب التعجب"، بمعنى أن الشاعرة "مندهشة" من كمية تشابه المحبوب معها. 
 
وأضافت: "بدأت الكتابة منذ أن كنت طالبة في الثانوية، لكني أصدرت نتاجي الأدبي الأول في الأردن والذي حمل عنوان (لو كان أبي هنا)، وشاركت في 5 أنطولوجيات منذ 2016، في مصر والمغرب وفرنسا والدنمارك وإقليم كوردستان". 
 
ووصفت أيوب الكتابة بأنها حقل مشاعر وتليق بأي انسان، سواء ذكراً أو أنثى، وتصنّف ضمن الفنون كحال الغناء. 
 
تلّقت "خناف" دعماً معنوياً من مدرّسها للغة العريبة في الثانوية العامة، الذي نبّأها بأن تكون كاتبة ذات يوم، لافتة إلى أن مدرّساً آخر لها وصّاها قبل وفاته بالكتابة الكوردية. 
 
وتطرقت إلى أبرز الأسباب التي جعلتها تكتب بالعربيّة بدلاً من لغتها الأمّ الكوردية، وهي منع السلطات السورية التداول باللغة الكوردية، ودراستها اللغة العربية، مع غياب لغة كوردية موحدة، إضافة إلى عدم وجود جهة نقدية لتقييم النتاج الكوردي، حسب قولها.
 
ولفتت إلى أن ديوانها الأخير "كم أنت أنا!"، يتم ترجمته حالياً إلى اللغة الفرنسية، مبينة أنها قد أنهت كتابة رواية لكنها لم تحدد موعد إصدارها. 
 
لدى "خناف" شقيقة تقيم في ألمانيا، وهي الأخرى أصدرت رواية وتتحضر للثانية. 
 
وأعربت "خناف" عن سعادتها بالإقامة في إقليم كوردستان، مضيفة أن أربيل مدينة جميلة جداً، خاصة أنها اندمجت مع المجتمع المحلي بمختلف مكوناته. 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب