رووداو ديجيتال
في الذكرى الرابعة للحرب الروسية الأوكرانية، مواطنون روس يتحدثون لشبكة رووداو الإعلامية، ويعبرون عن آرائهم عن هذه الحرب بعد أربع سنوات.
في (24 شباط 2026)، تمر أربع سنوات على بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، حيث لا تزال روسيا اليوم في خضم حرب حقيقية، وتتعرض المدن والمصانع، وخاصة مصافي النفط ومصانع الأسلحة، لهجمات يومية.
وبحسب الآراء التي استطلعتها شبكة رووداو الإعلامية من مواطنين روس، فبسبب هذه الرحب توقفت صادرات الغاز الطبيعي بشكل شبه كامل، وانخفضت صادرات النفط إلى أدنى مستوياتها، وقُيِّدت حقوق وحريات المواطنين، مثل حرية التعبير وحرية التنقل والوصول إلى وسائل التواصل مع العالم الخارجي.
توجه مراسل شبكة رووداو الإعلامية بسؤال إلى مواطنين روس عن التغييرات التي طرأت على حياتهم وبلدهم خلال السنوات الأربع الماضية، وما إذا كان لديهم أمل وثقة بأن الحرب ستنتهي بسلام في وقت قريب، فتنوعت الإجابات.
فيكتوريا ستيباشينا، وهو سيدة أعمال، صرّحت لرووداو قائلة: "بالتأكيد، تغيرت أشياء كثيرة في حياة كل منا. تغير نشاطنا التجاري؛ فالأسواق التي كنا نعمل معها لم تعد موجودة. اليوم، راودني شعور بأننا نقترب من نهاية الحرب".
أما تاتيانا فولوشينا، وهي مديرة مطعم، فقد قالت لرووداو: "أنا مواطنة أوكرانية ولدي إقامة في روسيا. برأيي، فلاديمير بوتين على حق تماماً. في اعتقادي، يجب أن تكون كييف لروسيا. هذا هو رأيي. ماذا تغير؟ لم يتغير أي شيء على الإطلاق. الناس يموتون كل يوم. هذا سيء للغاية بالطبع. ولكن بعون الله، آمل أن ينتهي كل شيء وأن يكون النصر لنا، للعَلَم الروسي".
تحدث أليكسي إيفانوف، وهو مبرمج، قائلاً: "لم يتغير شيء في حياتي. لقد فوجئت بأن دولتنا قد نجحت. تحسنت حياتي. افتُتِح مركز لألعاب الفيديو في موسكو وأنا أصنع ألعاب الكمبيوتر فيه. لهذا السبب تحسن وضعي. للأسف، السلام ليس قريباً بعد. لكني أرغب بشدة في أن يأتي قريباً. لأن الحرب، بالنسبة لي كما بالنسبة للجميع، هي حرب. وأرغب بشدة في إيجاد حل في وقت قريب".
في أجابتها عن سؤال رووداو، قالت يلينا ليغوتينا، وهي من سكان مدينة كورغان، وعاطلة عن العمل: "أتيت من كورغان، وأبحث عن عمل. أُخذ زوجي إلى الحرب في عام 2024. فُقد أثره في 21 تشرين الثاني. سُجّل بوصفه قتيلاً، لكن لم يُعثَر على جثته. أرغب بشدة في أن يحل السلام قريباً. آمل أن يكون زوجي على قيد الحياة، أن يكون أسيراً، وأريد أن يعود بسلام".
في الإطار ذاته، تحدثت تاتيانا سيرجيفنا، وهي متقاعدة، قائلة: "للأسف، الحرب مستمرة بلا توقف. الوضع صعب للغاية. نحن ننتظر نهاية هذه الحرب. والقلب يرغب في أن تنتهي في وقت قريب جداً. بالطبع، لمصلحة جميع الناس. سواء من ذلك الجانب، أو من هذا الجانب".
في (24 شباط 2022) اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية، وكان لها تداعيات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وفي المجالات السياسية، العسكرية، الأمنية، الاقتصادية، الاجتماعية وغيرها.



