رووداو ديجيتال
أعلنت الأمم المتحدة عن عودة التيار الكهربائي إلى مدينة كوباني التابعة لروجآفا كوردستان وتقع إدارياً في ريف محافظة حلب، واصفة الوضع في المدينة بأنه "هادئ نسبياً" في حين "الخدمات الأساسية معطلة ووضع المياه والصحة في كوباني لا يزال مقلقاً للغاية"، وذلك بعد دخول أول وفد أممي لتقييم الأوضاع منذ اندلاع الاشتباكات في كانون الثاني الماضي.
وخلال مؤتمره الصحفي اليومي، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن وفداً أممياً أجرى جولة تقييم داخل المدينة، مشيراً إلى استمرار التحديات الكبيرة في قطاع الخدمات الأساسية.
وقال دوجاريك: "فيما يتعلق بسوريا، دخل هذا الأسبوع وفد تقييم بقيادة فرقنا إلى كوباني (عين العرب) في محافظة حلب، وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الاشتباكات في كانون الثاني (يناير)".
وأضاف أن الفرق الإنسانية المحلية "تفيدنا بأن الوضع هادئ نسبياً"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الخدمات الأساسية لا تزال معطلة بشدة".
وأوضح المتحدث الأممي أن أنظمة المياه تعمل بشكل جزئي وتعتمد على وقود الديزل، كما هو حال المستشفيات والمخابز، مشيراً إلى تطور إيجابي قائلاً: "أفاد شركاؤنا هناك بأن الكهرباء العامة عادت مساء أمس".
على الرغم من إيصال قافلتين تحملان 46 شاحنة مساعدات، لا يزال الوضع الإنساني مقلقاً، حذّر دوجاريك من أن "وضع المياه والصرف الصحي والنظافة العامة لا يزال مصدر قلق كبير، حيث تلجأ بعض العائلات إلى مصادر مياه غير آمنة، وهو ما يزيد من خطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه".
رداً على سؤال من مراسل شبكة رووداو الإعلامية في نيويورك حول ما إذا كانت الأمم المتحدة قد تلقت أي بلاغات من السكان بشأن "أعمال النهب" المزعومة، أجاب دوجاريك: "ليس لدي أي معلومات عن ذلك. أحثك على التواصل مع زملائنا في سوريا الذين لديهم معلومات مباشرة وأسرع".
وكان مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" قد حذّر من أن استمرار حصار كوباني الذي يشكّل "واقعاً مأساوياً" بدأ يضع حياة المدنيين في "خطورة تامة"، ولا سيما الأطفال والمرضى والمعوزين، "نتيجة نقص الغذاء وحليب الأطفال والمواد الطبية الأساسية، في وقت تستنزف فيه المراكز الصحية ما تبقى لديها من أدوية ومستلزمات علاجية".
يتواصل حصار الجيش العربي السوري على كوباني منذ أكثر من 20 يوماً.



