رووداو ديجيتال
في رد على سؤال لمراسل رووداو بشأن حماية الكورد كأمة بلا دولة من قبل المجتمع الدولي، صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قائلاً: "بإمكاننا دائماً القيام بالمزيد".
ووجّه مراسل رووداو في نيويورك نامو عبد الله، سؤالاً خلال مؤتمر صحفي لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عما إذا كان "العالم قد اتخذ الخطوات اللازمة لحماية الكورد؟"، لاسيما وأن الكورد واجهوا عدة عمليات إبادة جماعية مثل الأنفال وإبادة الكورد الإيزديين.
في معرض رده، قال ستيفان دوجاريك: "بإمكان المجتمع الدولي دائماً القيام بالمزيد لحماية الأشخاص الأكثر ضعفاً".
وأضاف دوجاريك: "يمكننا دائماً فعل المزيد، لكن أستطيع القول من وجهة نظر الأمين العام إننا نفعل كل ما بوسعنا. وكما نرى في سوريا، نحاول الوصول إلى جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة، أو الذين هم بحاجة ماسة إلى العون".
وصول قافلة مساعدات إلى قامشلو
بشأن الوضع الإنساني في روجآفا، ذكر المتحدث الأممي أن قافلة إنسانية تابعة لمختلف منظمات الأمم المتحدة وصلت اليوم من دمشق إلى مدينة قامشلو في محافظة الحسكة.
وبحسب المعلومات، فإن القافلة حملت مواد غذائية، ملابس، ومستلزمات أخرى.
(170) ألف نازح
وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، نزح أكثر من 170 ألف شخص في محافظات حلب والحسكة والرقة منذ السادس من كانون الثاني الجاري. وفي الحسكة، بدأت الفرق الصحية بفحص 1500 طفل ومئات النساء الحوامل.
بخصوص الوضع في مدينة كوباني، أكد ستيفان دوجاريك في رده على سؤال آخر أن الخدمات الأساسية لم تعد بعد، قائلاً: "يخبرنا زملاؤنا في المجال الإنساني بسوريا، نقلاً عن شركائهم في الميدان، أن الكهرباء والإنترنت لم يعودا بعد إلى كوباني".
أدناه نص سؤال رووداو وإجابة دوجاريك:
رووداو: صرح الأمين العام في خطابه أمام الجمعية العامة بأن حماية الأشخاص الضعفاء هي مسؤولية المجتمع الدولي. سؤالي هو: هل يعتقد أن العالم اتخذ الخطوات اللازمة لحماية الكورد؟ الكورد أمة بلا دولة واجهت على الأقل عمليتي إبادة جماعية منذ الهولوكوست: حملات الأنفال التي شنها صدام حسين في ثمانينيات القرن الماضي، وإبادة الإيزديين على يد داعش قبل نحو 10 سنوات؟
ستيفان دوجاريك: بإمكان المجتمع الدولي دائماً القيام بالمزيد لحماية الأشخاص الأكثر ضعفاً. يمكننا دائماً فعل المزيد، لكن أستطيع القول من وجهة نظرنا ومن وجهة نظر الأمين العام إننا نقوم بكل ما في وسعنا. وكما نرى في سوريا، نحاول الوصول إلى جميع الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة، أو الذين يحتاجون للعون بشكل عاجل.



