رووداو ديجيتال
كشف تقدير أميركي جديد أن العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في فنزويلا وأسفرت عن اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو أدّت إلى مقتل نحو 75 شخصاً، في حين أعلنت كراكاس الحداد الوطني لمدة سبعة أيام تقديراً لضحايا قواتها.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركيّة، فإن تقديرات مسؤوليين أميركيين تشير إلى أن عدد القتلى في هجوم استهدف اعتقال مادورو في العاصمة كراكاس بلغ نحو 75 شخصاً، بينهم عناصر من قوات الأمن الفنزويلية وحلفاء، مع إصابات محدودة في صفوف القوات الأميركية.
من جهتها، أعلنت الحكومة الانتقالية في فنزويلا، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، الحداد الوطني لمدة سبعة أيام على أرواح أفراد الجيش الذين سقطوا خلال الهجوم الأميركي، وأكدت أن هذا القرار يأتي تكريماً لعسكريين ضحّوا بحياتهم دفاعاً عن الوطن.
وأفادت تقارير إخبارية أن الحكومة الكوبية أيضاً أعلنت وفاة 32 من عناصرها العسكريين الذين كانوا ضمن قوات الأمن الفنزويلية خلال العملية، ما يرفع إجمالي الخسائر بين العسكريين إلى أعداد كبيرة.
على الجانب الأميركي، أكّد مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) أن 7 من الجنود الأميركيين تعرضوا لإصابات طفيفة خلال العملية، وقد عاد معظمهم إلى الخدمة، بينما يتلقى البعض الآخر العلاج.
العملية العسكرية، التي أطلق عليها الأميركيون اسم " Operation Absolute Resolve "، أدّت إلى اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب، بحسب ما أعلنته واشنطن.
وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل دولية واسعة، بما في ذلك انتقادات من الأمم المتحدة ودعوات لاحترام القانون الدولي وسيادة الدول، في حين دافع بعض المسؤولين الأميركيين عن العملية بوصفها جزءاً من جهود مواجهة الاتجار بالمخدرات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.



