رووداو ديجيتال
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أنه نفذ "ضربات استباقية محدودة" ضد الانفصاليين في جنوب البلاد لمنع "تفاقم الصراع وامتداده" إلى مناطق أخرى.
وأشار التحالف في بيان يوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026) إلى أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن" ولم يستقل الطائرة التي كان يفترض أن تقله إلى المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات سلام مقررة الأربعاء.
في كانون الأول، سيطر "الانفصاليون" المدعومون من الإمارات على مساحات واسعة من الأراضي، بما في ذلك معظم محافظة حضرموت المحاذية للسعودية، طاردين القوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وبعد توسيع المجلس الانتقالي سيطرته، أطلق التحالف الداعم للحكومة الذي تقوده السعودية تحذيرات متكررة وضربات جوية استهدفت إحداها ما يُشتبه بأنها شحنة أسلحة إماراتية موجّهة إلى المجلس الانتقالي، وهو ما نفته أبو ظبي.
ودعت السعودية إلى إجراء محادثات بين الفصائل اليمنية في الرياض بناء على طلب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مع موافقة الطرفين على المشاركة.
لكن قرابة منتصف الليل تلقى التحالف "معلومات بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحه ثقيلة وخفيفة وذخائر" باتجاه محافظة الضالع، وفق البيان.
وانطلق الوفد الانفصالي باتجاه الرياض لكن من دون الزبيدي "الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة".
وتابع البيان أن "قوات التحالف نفذت فجراً بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات، وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع".
وتشكَّلَ التحالف المدعوم من السعودية عام 2015 في مسعى لاستعادة مناطق الشمال من قبضة المتمردين الحوثيين.
لكن بعد حرب أهلية استمرت مدة عقد، مازال الحوثيون في مواقعهم بينما تتبادل قوات مدعومة من كل من السعودية والإمارات الهجمات في الجنوب.



