رووداو ديجيتال
التقى مراسل شبكة رووداو الإعلامية، بعدد من الجيران المقيمين في المنطقة التي يقيم فيها الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، مع عائلته، ووجّه لهم سؤالاً محدَّداً.
في إجاباتهم عن سؤال رووداو، تنوعت آراؤهم، وتبين أن بعضهم على علم بأن الأسد في منطقتهم، وأن آخرين لا علمَ لهم بذلك.
السؤال الذي وجّهه مراسل رووداو لجيران بشار الأسد، هو: هل تعلم أن بشار الأسد، الرئيس السوري السابق، هو جارك؟ هل كنت تود أن تراه؟
في ردها على سؤال رووداو، قالت ألكسندرا، وهي موظفة في شركة (The Moscow City) العقارية: "كنت سأسعد برؤيته. لكن أود أن أقول، إن لم أكن مخطئة، فإن شركتنا العقارية قد أبرمت عقداً معه، إن لم أكن مخطئة، مع الرئيس السوري. زملائي يعرفون تفاصيل أدق. على الأغلب، نحن من قمنا بتسكينه في ذلك المبنى. لا أنا شخصياً، بل شركتنا. لكن أكرر، قد أكون مخطئة".
أما يوري، وهو طالب، فقد نفى أن يكون مهتماً بمن هو جاره، وأكد أن المهم بالنسبة إليه هو أن يكون الناس طيبين، وقال: "بصراحة، لا يهمني إطلاقاً من هو جاري. الأهم هو أن يكون الناس طيبين. في الحقيقة، أنا لا أفضل الجيرة في المباني الشاهقة كهذه، المنازل الخاصة أفضل".
في السياق ذاته قالت آنا أندرييفنا، وهي خبيرة مالية: "موقفي منه إيجابي جداً. لو رأيته... من غير الممكن أن تسأل الرئيس السابق شيئاً. خاصة رئيس ترك منصبه في ظل واقع كهذا... لذلك، كنت سأتمنى له ولعائلته الصحة. فقد سمعت أن زوجته مريضة. أتمنى لهما الصحة. هذا هو الأهم. ربما هو أيضاً أدرك أن الأهم هو العائلة".
وأوضح إيليا، وهو محلل اقتصادي، أنه على علم بوجود بشار الأسد بالقرب منهم، لكنه بيّن أنه لم يلتقِ به، وقال: "أعلم أنه يعيش هنا، هكذا سمعت. لكننا لم نلتقِ أبداً. بصراحة، لم أفكر قط فيما إذا كنت أرغب في رؤيته أم لا. لكن لم لا؟ رؤية شخص بشكل مباشر ستكون أمراً مثيراً للاهتمام بالتأكيد".
مواطن روسي آخر، اسمه ألكسندر، وهو مدير شركة، أفاد بأنه يحب الناس، لكنه يعمل في مكان آخر من تلك المنطقة التي يقيم فيها الأسد مع عائلته، وقال:"سمعت بذلك فقط، قرأت عنه في الأخبار. لكنني لا أعرف شيئاً. أنا أحب الناس، ولا أعارض اللقاء به. لكنني أعمل في ذلك البرج الآخر".
ومن بينهم أيضاً ساعية بريد، اسمها مارينا، وقد عبَّرت عن رغبتها في السلام على بشار الأسد إن التقت به، وقالت: "أنا أعمل ساعية بريد، أتجول وأتسلّم المستندات وأوصلها إلى الشركات. إذا رأيت الرئيس السوري السابق، سألقي عليه التحية وأتمنى له الصحة والسلام".
أما سيرغي، وهو موظف أمن خاص، فقد تمنى الخير للأسد، قائلاً: "موقفي ليس محايداً؛ كنت سأتمنى له الخير. كنت سأسعد برؤيته".
أوضح الموسيقي فيكتور أنه لم يسمع بذلك من قبلُ، وقال: "هذه أول مرة أسمع بذلك. لكنه أمر جدير بالاهتمام، جيد جداً. بالطبع، كنت أود أن أراه وأتحدث معه. كنت سأسأله كيف يعيش؟ كيف هي سوريا الآن؟ كيف هو عمل الرئاسة؟ أعلم أن عمل الرئيس ثقيل جداً".
في (8 كانون الأول 2024) توجه الرئيس السوري السابق، بشار الأسد إلى موسكو التي استقبلته بصفة لاجئ إنساني، بحسب ما أعلنته الرئاسة الروسية، وبحسب المعلومات، منذ ذلك الحين لا يزال بشار الأسد وعائلته هناك.


