رووداو ديجيتال
حذرت الأمم المتحدة من أن كارثة أخرى قد تواجه أوكرانيا هذا الشتاء، بسبب الهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وقال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في أوكرانيا، ماتياس شمالي، لشبكة رووداو الإعلامية: "إذا استمر مستوى تدمير قطاع الطاقة وأصبح الشتاء قاسياً جداً، فسنواجه كارثة داخل الكارثة نفسها؛ حيث سيُحاصر آلاف الأشخاص في المباني الشاهقة دون تدفئة".
وكان المسؤول الأممي الكبير يتحدث للصحفيين يوم الخميس في نيويورك، بعد عودته من زيارة إلى أوكرانيا حيث دُمر جزء كبير من البلاد بسبب الهجمات الروسية.
وسألت شبكة رووداو الإعلامية في نيويورك عن تفاصيل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة وخطة الأمم المتحدة لمواجهة الوضع إذا تفاقم في الشتاء.
رداً على ذلك، قال ماتياس شمالي: "وتيرة الإصلاحات التي نقوم بها بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لا يمكنها مجاراة وتيرة الدمار. لا أستطيع أن أقدم لكم أرقاماً أكثر دقة لأنها ستكون مجرد تخمينات، لكننا كسلطة في المجتمع الدولي نسابق الزمن لإجراء أكبر قدر ممكن من الإصلاحات".
في غضون ذلك، تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى نوع من وقف إطلاق النار قبل أن تشتد قسوة الطقس. وقد اقترحت إدارة ترمب مشروعاً للسلام؛ وفي هذا الإطار، أجرى مسؤولون من إدارة ترمب، بمشاركة جاريد كوشنر، صهر ترمب، يوم الثلاثاء في موسكو محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرت نحو خمس ساعات، وكان من المتوقع أن يجتمعوا مع مسؤولين أوكرانيين يوم الخميس في ميامي.
في هذا الصدد، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الرئيس بوتين "عقد اجتماعاً جيداً أمس مع جاريد كوشنر وستيفن ويتكوف. ما هي نتائج الاجتماع؟ لا أستطيع أن أخبركم بذلك".
هذا هو الشتاء الرابع الذي تكون فيه أوكرانيا في حالة حرب. ولم يبدِ المسؤول الأممي الكبير تفاؤلاً بانتهاء الحرب قبل بدء هذا الموسم البارد والمثلج.



