رووداو ديجيتال
أفادت رابطة اللاجئين العائدين في أوروبا بعدم وجود أي راكب كوردي في القارب الذي غرق قبالة السواحل التركية، مشيرة إلى أن المهاجرين الكورد الآن يستخدمون طريق تونس وليبيا بدلاً من تركيا.
وصرّح بكر علي، رئيس رابطة اللاجئين العائدين في أوروبا، لشبكة رووداو الإعلامية، أنهم تابعوا الأمر من خلال ممثل جمعيتهم في اليونان، وتبين لهم أنه لم يكن هناك أي كوردي في القارب الذي غرق في بحر إيجة بالقرب من مدينة موغلا.
وفقاً لرئيس رابطة اللاجئين العائدين في أوروبا، وقعت الحادثة فجر اليوم وجميعهم كانوا من الأفغان.
يعد بحر إيجة لعدة سنوات أحد الطرق الرئيسية لعبور المهاجرين للوصول إلى أوروبا، لكن بكر علي قال إن "المهاجرين الكورد غيروا طريقهم الآن، ومعظمهم يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر تونس وليبيا".
يذكر أنه في 24 تشرين الأول 2025، أعلن خفر السواحل التركي أن 17 مهاجراً غرقوا بسبب غرق قاربهم المطاطي في بحر إيجة، قبالة سواحل مدينة بودروم جنوب غربي البلاد.
وجاء في بيان أنه "تم العثور على جثث 16 مهاجراً غير شرعي وجثة مهرب؛" وأشار إلى إنقاذ مهاجرين اثنين.
أحد الناجين الاثنين، وهو مهاجر أفغاني، قال إن قاربهما غرق بعد حوالي 10 دقائق من إبحارهم، وسبح لمدة ست ساعات حتى وصل إلى اليابسة.
تقع مدينة بودروم السياحية بالقرب من عدة جزر يونانية، بما في ذلك جزيرة كوس التي تعد إحدى بوابات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي من بحر إيجة، علماً أن المسافة بين جزيرة كوس وتركيا أقل من خمسة كيلومترات.



