رووداو ديجيتال
دعا قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الدول إلى استعادة مواطنيهم من النساء والأطفال المحتجزين في مخيمي الهول وروج شمال شرق سوريا، محذراً من أن استمرار بقاءهم سيحول تلك المخيمات إلى "قنبلة موقوتة" تهدد الأمن الإقليمي.
وخلال مؤتمر للأمم المتحدة عُقد اليوم الجمعة، 26 أيلول 2025، حول مخيم الهول في سوريا، شجع الأدميرال براد كوبر على تسريع عودة المحتجزين والنازحين إلى بلدانهم، معلناً عن خطط لإنشاء آلية تنسيق مشتركة جديدة.
ولفت إلى أن القيادة المركزية بصدد إنشاء "خلية إعادة مشتركة" خاصة في شمال شرق سوريا لتنسيق عودة النازحين أو المحتجزين إلى أوطانهم.
كما أشاد بالحكومة العراقية التي أعادت 80% من رعاياها الموجودين في مخيم الهول، معتبراً أنها تقود جهود الإعادة.
وأضاف كوبر: "ستواصل الولايات المتحدة دعم التحالف وجميع الدول الملتزمة بإعادة مواطنيها. معاً، نستطيع أن نضمن أن عملية دحر الإرهاب ستستمر كأرث دائم للسلام والاستقرار".
وأردف كوبر: "إعادة الفئات الهشة قبل أن تتعرض للتطرف ليست مجرد عمل إنساني، بل هي ضربة حاسمة ضد قدرة داعش على إعادة تشكيل نفسه. اليوم، أنضم إليكم جميعاً في دعوة كل دولة لديها محتجزون أو نازحون في سوريا لإعادة مواطنيها".
وكان كوبر قد سافر إلى سوريا في أوائل أيلول الجاري وزار مخيم الهول للنازحين، والتقى في دمشق أيضاً الرئيس السوري أحمد الشرع، معرباً عن أمله في "لقاءات مستقبلية"، مع الأخير.
بيان سنتكوم، أشار إلى أن عدد النازحين في مخيمات الهول وروج قد انخفض إلى "أقل من 30 ألفاً من أصل 70 ألفاً" منذ العام 2019، معتبراً الإعادة إلى الوطن "وسيلة لتقليل فرص تأثير الجماعات المتطرفة"، خصوصاً على النساء والأطفال الفئات الأكثر عرضة للخطر.



