رووداو ديجيتال
أجريت مؤخراً، الانتخابات البرلمانية في النرويج، بمشاركة 8 مرشحين كورد، فاز اثنان منهم وأصبحا نائبين، علماً أنهما كانا برلمانيين في السابق أيضاً.
ماني حسيني، برلماني نشط ومعروف، وقام بالكثير من العمل من أجل الكورد في النرويج.
حل عضو البرلمان النرويجي، ماني حسيني، ضيفاً على برنامج "دياسبورا" (المهجر) في شبكة رووداو الإعلامية، وتحدث عن خططه وأهدافه لخدمة النرويج وتعميق العلاقات بينها وبين إقليم كوردستان.
وأوضح ماني حسيني أن أحد أهدافه الرئيسية هو تعزيز العلاقات بين النرويج وإقليم كوردستان.
"أريد أن أجعل علاقاتنا أقوى"
وتحدث بفخر عن زيارته إلى أربيل، حيث التقى برئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، قائلاً: "أريد أن أجعل علاقاتنا أقوى خلال هذه السنوات الأربع".
ورداً على سؤال حول ما يطمح لفعله ككوردي في البرلمان، ذكر ماني حسيني أنهما، كنائبين كورديين ينتميان إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يسعيان للعمل "كجسر" لتعريف النرويجيين بإقليم كوردستان بشكل أكبر.
وأشار إلى أن ما يقرب من 3 آلاف كوردي يعيشون في النرويج، قدموا من جميع أنحاء كوردستان، وأن العديد من السياسيين النرويجيين يرغبون في معرفة المزيد عن إقليم كوردستان.
التعاون الاقتصادي والديمقراطي
وشدد ماني حسيني على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية، لا سيما في مجال الطاقة، حيث تعد النرويج دولة غنية بالنفط والغاز والطاقة الكهرومائية.
ويرى أن إقليم كوردستان يمكن أن يستفيد من خبرة النرويج في هذا المجال.
وقال في هذا الصدد: "أريد تعزيز علاقاتنا مع إقليم كوردستان والنرويج في مجال الطاقة. تمتلك النرويج خبرة كبيرة في هذا المجال، ويمكننا تصدير هذه الخبرة إلى إقليم كوردستان".
كما أشار ماني حسيني إلى أن النرويج دولة ديمقراطية منذ أكثر من 100 عام ولديها خبرة جيدة، في وقت تندر فيه الديمقراطية في الشرق الأوسط.
ويعتقد أن إقليم كوردستان يمكنه أيضاً الاستفادة من التجربة الديمقراطية للنرويج، وأنهم مستعدون لتقديم المساعدة.
وأضاف: "النرويج بلد غني ويتمتع بديمقراطية راسخة. نحن مستعدون لمساعدة إقليم كوردستان في تطوير ديمقراطيته".
"أنا فخور بكوني كوردياً"
وفي ختام حديثه، سلط ماني حسيني الضوء على دوره ككوردي في البرلمان النرويجي، وهدفه المتمثل في مساعدة الجالية الكردية في النرويج.
ويسعى إلى تشجيع أبناء اللاجئين والجالية الكوردية ليصبحوا سياسيين ومحامين وأطباء، وأن يحققوا النجاح في مختلف المجالات.
وقال ماني: "أريد مساعدة أبناء اللاجئين ليصبحوا شخصيات ناجحة في النرويج، ويكونوا جزءاً من العملية السياسية والاجتماعية".
واختتم ماني حديثه بالقول: "لكن الأهم من كل هذا، كسياسي، أود أن أقول إنني فخور بكوني كوردياً".



