رووداو ديجيتال
أكد وزير المعلومات والتراث والسياحة الليبيري، إدغار هود جوليوس رينيه، أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تشكل فرصة لبلاده لتتحدث عن "كل المشاكل التي مرت بها كبلد".
إدغار هود جوليوس رينيه، قال لشبكة رووداو الإعلامية، على هامش أعمال الجميعة العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن ليبيريا تتطلع ليعم السلام في العالم، من أجل أن تنمو التجارة في كل أنحاء العالم.
ليبيريا دولة في قارة أفريقيا، شهدت حرباً أهلية من 1980 إلى 2003، أودت بحياة 250 ألف شخص.
فيما يلي نص حوار شبكة رووداو الإعلامية مع وزير المعلومات والتراث والسياحة الليبيري:
رووداو: شغلت أوكرانيا الحيز الأكبر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، فما الأهمية التي تشكلها هذه الاجتماعات بالنسبة لليبيريا؟
وزير المعلومات والتراث والسياحة الليبيري: الاجتماعات تشكل فرصة لليبيريا كي تتحدث عن كل المشاكل التي مرت بها كبلد، والتقدم الذي حققناه كحكومة، والهدف منه. الرئيس جورج ويا يسعى من أجل أن يلفت انتباه العالم للتقدم الذي تحقق بعد انتهاء الحرب الأهلية. نقوم بإعادة إعمار بلدنا ونتغلب على العقبات. نسعى من أجل أن نتقدم ونبني اقتصاداً يسهم في تقدم شعبنا.
رووداو: الكثير من الدول قلقة إزاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي شغلت الجميع في الأمم المتحدة وحولت التركيز الذي كان يفترض أن ينصب على تنمية دول أخرى، هل يثير هذا الأمر القلق في ليبيريا أيضاً؟
وزير المعلومات والتراث والسياحة الليبيري: بدون شك، ليبيريا جزء من المجتمع الدولي، وما يحدث في العالم يؤثر على ليبيريا أيضاً. نسعى في ليبيريا لتوحيد الجهود المبذولة لإيجاد حل للحرب في أوكرانيا وشرق أوروبا. لكن في المحصلة، كالتزام دولي، ليبيريا ستواصل الدعوة إلى السلام في العالم، فمن دونه، لا يمكن أن يصبح العالم أفضل، لذا فإن ليبيريا تؤمن بالسلام وتريد انهاء الحرب، كي تنمو التجارة في إنحاء العالم، وبالإمكان أن يكون هذا الأمر هدفاً يسعى المجتمع الدولي لتحقيقه من خلال الأمم المتحدة.

.jpg&w=3840&q=75)

