رووداو ديجيتال
أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (أسايش) مقاطعة الجزيرة، بياناً إلى الرأي العام، بخصوص ما جرى البارحة في الحسكة، في إطار مجيء وفد من قوات الأمن الداخلي التابعة لحكومة دمشق، وأعلنت أنها ألقت القبض على عدد من أفراد الخلايا التي نفذت هجوماً على رتل القوات الحكومية في الحسكة.
ذكرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (أسايش) مقاطعة الجزيرة، في بيانه الصادر يوم الثلاثاء، (3 شباط 2026)، أنه "أثناء قيام قواتنا، قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة، بواجبها في تأمين دخول قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية إلى مدينة الحسكة، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، تعرّض الرتل لإطلاق نار مباشر من قبل خلايا إرهابية، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى في المنطقة".
أضاف البيان أنه "على إثر ذلك، تحركت قواتنا بشكل فوري ومسؤول لتأمين سلامة الرتل وحماية المدنيين في محيط المنطقة، حيث جرى التعامل مع مصدر النيران وملاحقة الخلايا الإرهابية المتورطة في الهجوم".
أشار أيضاً إلى أنه "قد أسفرت هذه العمليات عن إلقاء القبض على عدد من أفراد تلك الخلايا، ولا تزال التحقيقات جارية معهم".
في السياق ذاته أوضحت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (أسايش) مقاطعة الجزيرة أنه "في إطار الإجراءات الاحترازية ومنع أي خطر محتمل على المدنيين، فرضت قواتنا حظر تجوال مؤقت في المنطقة، بهدف قطع الطريق أمام تحركات الخلايا الإرهابية ومنع استغلال الوضع لزعزعة الأمن".
أشارت أيضاً إلى أن تلك الإجراءات نُفّذت "بدقة ومسؤولية عالية، وأسهمت في إنجاز المهمة بنجاح دون تسجيل أي أضرار أو إصابات في صفوف المدنيين".
في ما يتعلق بنتيجة تلك الاعتداءات والتحركات التي نفذتها "تلك الخلايا"، فقد أُصيب أحد مقاتلي قوى الأمن الداخلي (الأسايش) "بجروح أثناء أدائه لواجبه في حماية الأمن والاستقرار، وهو يتلقى العلاج اللازم".
في ختام بيانها أشارت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (أسايش) مقاطعة الجزيرة إلى أن "قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة تؤكد استمرارها في أداء مهامها بكل حزم ومسؤولية، ومضيّها في ملاحقة كل من يحاول المساس بأمن المنطقة وسلامة أهلها، كما تشدد على التزامها بالاتفاقات المبرمة وبحماية الاستقرار والأمن العام".



