رووداو ديجيتال
أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن بلادهم تدعم سوريا ذات سيادة تحترم جميع مكوّناتها.
وكتب ماكرون في تدوينة بمنصة إكس، يوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026): "سوريا ذات سيادة، موحّدة ومستقرة. سوريا تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها. سوريا منخرطة بشكل كامل في مكافحة الإرهاب. هذا ما تدعمه فرنسا".
ماكرون، هنأ الرئيس السوري أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي على "إقرارِهما هذا الصباح اتفاقاً شاملاً يتيح التوصل إلى وقفٍ دائم لإطلاق النار، ويضمن الاندماج السلمي لقوات سوريا الديمقراطية"، مردفاً أن بلاده "ستدعم فرنسا التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق، وستواصل فرنسا دعم سوريا والشعب السوري على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع شركائها".
سوريا ذات سيادة، موحّدة ومستقرة.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 30, 2026
سوريا تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها.
سوريا منخرطة بشكل كامل في مكافحة الإرهاب.
هذا ما تدعمه فرنسا.…
يأتي ذلك عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان اليوم الجمعة، الاتفاق على إيقاف إطلاق النار مع الحكومة السورية بموجب "اتفاق شامل"، مع التفاهم على "عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
يشمل الاتفاق الذي أكدته الحكومة السورية أيضاً، في بيان نشره وزير الإعلام حمزة مصطفى على إكس، "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة وقامشلو لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة".
كما يشمل "تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد"، إضافة إلى "تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب".
كما رحّب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في بيان له، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، معتبراً أن الاتفاق "يمهّد أرضية صلبة للاستقرار والسلم الاجتماعي والتعايش السلمي بين المكونات".
وأعرب نيجيرفان بارزاني عن أمله في أن يكون الاتفاق "عاملاً لإعادة بناء سوريا موحدة، وحماية حقوق الشعب الكوردي وجميع المكونات في الدستور القادم، وتحقيق الأمن لسوريا والمنطقة بشكل عام".


