رووداو ديجيتال
وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، ما يحدث للكورد في شمال شرقي سوريا بأنه "يثير قلقاً كبيراً".
وأوضحت كايا كالاس في رد على سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية زنار شينو، أن "ما يحدث، لاسيما في الجزء الشمالي من سوريا، يثير قلقاً كبيراً، خاصة وأن هناك مخيمات في سوريا".
وأوضحت: "ليس لدينا الكثير من المقترحات المطروحة على الطاولة، بل يتعلق الأمر أكثر بكيفية توجيه هذا الوضع حقاً نحو المسار الصحيح".
وأدناه نص سؤال رووداو وإجابة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس:
رووداو: هل سيقوم الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على سوريا بعد الهجمات الأخيرة على الكورد؟ وهل هناك أي جهود من جانب الاتحاد الأوروبي للوساطة بين المجموعات؟
كايا كالاس: "نعم، نحن على تواصل مع شركائنا الإقليميين، وبالتأكيد فإن ما يحدث لاسيما في الجزء الشمالي من سوريا، يثير قلقاً كبيراً، خاصة وأن هناك مخيمات في سوريا. وقد كنت على تواصل أيضاً مع الوزير العراقي حول كيفية رؤيتهم لهذه التحركات هناك، لذا سنناقش هذا الأمر. حالياً، ليس لدينا الكثير من المقترحات المطروحة على الطاولة، بل يتعلق الأمر أكثر بكيفية توجيه هذا الوضع حقاً نحو المسار الصحيح".
منذ 6 من شهر كانون الثاني الجاري، بدأت قوات الجيش العربي السوري هجماتها على حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين في حلب وسيطرت عليهما.
واتسع نطاق الهجمات ليشمل مناطق روجآفا كوردستان والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسيطرت على ما يقرب من ثلثي مساحتها.
ورافقت هذه العمليات انتهاكات صريحة بحق المواطنين الكورد في تلك المناطق، لاقت استنكاراً دولياً.
كانت المهلة النهائية لوقف إطلاق النار الذي استمر أربعة أيام بين "قسد" والجيش العربي السوري قد انتهت في الساعة الثامنة من مساء يوم السبت 24 كانون الثاني 2026، لكن وزارة الدفاع السورية أعلنت في اليوم ذاته تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إضافية، أي حتى الثامن من شباط المقبل.
ويطالب أعضاء الكونغرس الأميركي، ومجلس الشيوخ على وجه الخصوص، بدعم وحماية الكورد في سوريا، حيث أعلن السيناتور ليندسي غراهام عزمه تقديم مشروع قانون لحماية الكورد هذا الأسبوع، فيما أعرب أعضاء آخرون في مجلس الشيوخ دعمهم للمشروع.

