رووداو ديجيتال
أكد السفير الأميركي الأسبق في العراق، زلماي خليل زاد، أن الجانب الإيجابي في الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق هو "وقف القتل والقتال"، داعياً إلى كتابة دستور جديد للبلاد.
تأتي تصريحات خليل زاد في وقت أعلن فيه الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، في 18 من الشهر الجاري، وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، لكن القتال وتقدم قوات الجيش العربي السوري استمرا اليوم، حيث سيطرت على عدة مناطق كانت تحت سيطرة قسد في الحسكة والرقة وحلب.
حول وضع الكورد، خليل زاد: "من حق الكورد أن يشعروا بالقلق، ويجب على أميركا أن تستمع إلى هذه المخاوف، ولا يمكن تجاهل مكتسباتهم وشراكتهم"، مشيراً إلى أنه على الرغم من عدم إطلاعه على التفاصيل، إلا أنه يعلم أن أميركا عملت على وقف هذا القتال.
ولحل جذري للمشاكل، يرى السفير الأميركي الأسبق أنه "يجب أن يكون هناك اتفاق بين جميع مكونات سوريا وأن تتم كتابة دستور جديد".
وأكد خليل زاد: "يجب أن يكون النظام في سوريا لا مركزياً، بحيث تتمكن الحكومات المحلية من اتخاذ بعض القرارات وتقاسم المسؤوليات مع الحكومة المركزية".



