رووداو ديجيتال
أعلن المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا، توم باراك، أن الولايات المتحدة في تواصل مستمر مع جميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتخفيف حدة التوتر ومنع التصعيد.
وبشأن مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، أوضح توم باراك في تدوينة على منصة (اكس) أنهم يعملون على "العودة إلى محادثات التكامل والاندماج بين الحكومة السورية وقسد".
تأتي تصريحات المبعوث الأميركي في وقت حشد فيه الجيش العربي السوري المزيد من قواته بالقرب من الحدود والمناطق الخاضعة لسيطرة "قسد"، لا سيما في منطقتي دير حافر ومسكنة، فيما حذرت "قسد" لمرات عدة من مغبة وقوع مواجهة عسكرية مع تلك القوات.
بالتزامن مع ذلك، أعرب السيناتور الجمهوري لیندسي غراهام عن قلقه تجاه تطورات الأوضاع، مدوناً على منصة "إكس": "تتزايد مخاوفي من أن الحكومة السورية الجديدة تنسق مع تركيا لاستخدام القوة العسكرية ضد كورد سوريا، الذين يمثلون أقوى حلفائنا في هزيمة تنظيم داعش نهائياً في سوريا".
وحذر غراهام من أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) "تحتجز نحو 9 آلاف من أسوأ وأخطر سجناء داعش. إن منع هؤلاء السجناء من العودة إلى ساحات القتال يصب في صلب مصلحة أمننا القومي".
وكان المركز الإعلامي لـ"قسد" قد حذر في وقت سابق من هجوم محتمل للجيش السوري على مناطقهم، مشيراً إلى خطر هروب عناصر تنظيم داعش من السجون نتيجة لذلك.
ووفقاً لمسؤولي "قسد"، يقطن نحو 60 ألف شخص في مخيمي الهول وروج، غالبيتهم من عوائل وأقارب مسلحي داعش، ويخضعون لإشراف وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.



