رووداو ديجيتال
صرحت وزارة الخارجية السويدية بأنها تراقب الأوضاع في حلب عن كثب عبر سفارتها في بيروت، وقد نقلت قلقها وتوقعاتها إلى الحكومة السورية الانتقالية.
في ردها على بريد إلكتروني لنیاز مصطفی، المحرر في القسم الدولي لشبكة رووداو الإعلامية، قالت وزارة الخارجية السويدية: "وزارة الشؤون الخارجية تتابع أنباء الاشتباكات والمواجهات في حلب. السويد والاتحاد الأوروبي يدعوان إلى التهدئة وضبط النفس".
وأكدت الخارجية السويدية مواصلة العمل من أجل عملية انتقال سياسي "تشمل جميع مكونات المجتمع السوري".
وجاء في جانب آخر من الرد أن "سفارتنا في بيروت تراقب التصعيد عن كثب. الجميع في السويد والاتحاد الأوروبي، وخاصة الشعب السوري، لديهم مصلحة في الاستقرار والتنمية السلمية والديمقراطية في سوريا".
بخصوص التواصل مع السلطات الحالية في دمشق، ذكرت الوزارة: "نقلت السويد والاتحاد الأوروبي توقعاتهما بهذا الشأن خلال حواراتهما مع الحكومة السورية الانتقالية".
كان الجيش السوري قد نشر خرائط لعدة مناطق في حي الشيخ مقصود، مهدداً بقصفها بذريعة أن "قسد وحزب العمال الكوردستاني" حولوها إلى ثكنات عسكرية، كما ادعى دخول قواته إلى تلك الأحياء.
من جانبها، أعلنت أسايش حلب (التابعة للإدارة الذاتية) عن إحباط هجوم بري للمجموعات المسلحة، مؤكدة أن المنطقة لم تخضع للسيطرة.
على الصعيد الإنساني، نزح نحو 150 ألف شخص، حيث تقول الحكومة السورية إنها افتتحت 64 مركزاً لإيوائهم وتدعي افتتاح المستشفيات، في حين خرجت المستشفيات الواقعة داخل الأحياء المحاصرة عن الخدمة.
وتتفاوت أعداد الضحايا؛ حيث تتحدث "الأسايش" في الأحياء الكوردية عن مقتل 12 مدنياً وإصابة العشرات في أحيائهم، بينما يشير مسؤولو الحكومة السورية الانتقالية إلى مقتل ما بين 7 إلى 9 مدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
بشكل عام، تشير الإحصائيات إلى مقتل 21 شخصاً على الأقل منذ يوم الثلاثاء الماضي.



