رووداو ديجيتال
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في أحدث تقاريره، بأن المعارك في حلب السورية أدت إلى نزوح نحو 30 ألف عائلة، توجه معظمهم إلى منطقة عفرين.
ونشرت منظمة "أوتشا" يوم الخميس (8 كانون الثاني 2026) تقريرها الثاني حول الوضع في حلب.
ووفقاً للتقرير، فإن القتال والقصف لم يقتصر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية فحسب، بل امتد تأثيرهما ليشمل أحياء شارع النيل، الشهباء الجديدة، الخالدية، والشيخ طه.
بحسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة السورية التي استندت إليها الأمم المتحدة، فقد لقي 9 مدنيين حتفهم وأصيب 55 آخرون، بينهم نساء وأطفال.
وأشارت "أوتشا" إلى أن "التقارير الإعلامية تؤكد أن عدد الضحايا في الشيخ مقصود والأشرفية يتجاوز هذه الأرقام بكثير".
وكشف التقرير عن تضرر 4 مستشفيات رئيسية وخروج بعضها عن الخدمة، وهي مستشفيات (زاهي أزرق، ابن رشد، عثمان، والسلام).
يأتي هذا في وقت تحدث فيه وزير الصحة السوري اليوم عن "ترميم مستشفى ابن رشد".
وبحسب الأمم المتحدة:
-غادرت نحو 30 ألف عائلة (قرابة 150 ألف شخص) منازلها.
-وصلت أكثر من 20 ألف عائلة (نحو 100 ألف شخص) إلى منطقة عفرين.
-تم إيواء قسم آخر من النازحين داخل مدينة حلب ضمن 9 مراكز إيواء ومواقع دينية.
-وصلت 10 عائلات إلى مدينة الطبقة في شمال شرق سوريا.
توقف الحياة والخدمات
أكد التقرير أن السلطات أصدرت تحذيرات لسكان حي الشيخ مقصود بالإخلاء، مع تمديد فترة حظر التجوال.
كما توقفت الدراسة في المدارس والجامعات، وتم تحويل الرحلات الجوية من مطار حلب الدولي إلى دمشق.
تستمر المعارك في حلب لليوم الرابع على التوالي، حيث يشن الجيش العربي السوري هجمات بالدبابات والمدفعية والطائرات المسيرة وأسلحة ثقيلة أخرى على حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
في المقابل، ترد قوى الأمن الداخلي في حلب (التابعة للإدارة الذاتية) على تلك الهجمات.
رغم مطالبة الجيش السوري بإلقاء السلاح، إلا أن المقاتلين والقوات الأمنية رفضوا ذلك، معلنين تمسكهم بالبقاء والدفاع عن أحيائهم.



