رووداو ديجيتال
رحّبت وزارة الخارجية الفرنسية بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمالي سوريا، داعيةً جميع الأطراف إلى احترام الاتفاق، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار وحماية المدنيين.
وأكدت الخارجية الفرنسية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار كخطوة ضرورية لتجنيب السكان المزيد من العنف والمعاناة الإنسانية.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2025)، وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 3:00 بعد منتصف الليل في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مطالبة من أسمتهم "المجموعات المسلحة" بمغادرتها.
وحددت الوزارة مهلة تمتد حتى 9:00 صباحاً يسمح خلالها لـ "المسلحين" المغادرة حاملين "سلاحهم الفردي الخفيف"، متعهدة بـ "تأمين مرافقتهم" من قبل الجيش العربي السوري و"ضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد".
وقالت في بيانها إن هذا الإجراء يهدف إلى "تمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها ليستأنفوا حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار".
وفي بداية عام 2026 شهدت الأحياء الكوردية في حلب، الشيخ مقصود والأشرفية، اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تصاعدت حدتها بشكل كبير، بعد إعلان الحكومة السورية نيتها إنهاء وجود قسد في المنطقة مُعرضة المدنيين إلى مخاطر الحروب والنزوح.
وفرض الجيش السوري حظر تجوال في الأحياء المستهدفة بالإضافة إلى حي بني زيد، وأعلنها مناطق عسكرية مغلقة.


