رووداو ديجيتال
أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، ترحيب بلاده بـوقف إطلاق النار المؤقت الذي تحقق الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل "بشكل مكثف على تمديده" إلى ما بعد الموعد النهائي عند الساعة 9:00 صباح اليوم.
وقال توماس باراك على منصة إكس، صباح اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2025)، إن الولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار المؤقت الذي تحقق الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وأعربت عن "بالغ امتنانها لجميع الأطراف، الحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية، والسلطات المحلية، وقادة المجتمع، على ضبط النفس وحسن النية اللذين أسهما في جعل هذه الهدنة الضرورية ممكنة".
أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 3:00 بعد منتصف الليل إلى 9:00 صباحاً في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مطالبة من أسمتهم "المجموعات المسلحة" بمغادرتها خلال المهلة المحددة بـ "سلاحهم الفردي الخفيف".
وتعهدت الوزارة في بيانها بـ "تأمين مرافقتهم" من قبل الجيش العربي السوري و"ضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد".
وأعرب توماس باراك عن أمله في أن "يحمل هذا الأسبوع هدوءاً أكثر دواماً وحواراً أعمق"، معتبراً أن "رؤية أوضح" غالباً ما تنبثق في أوقات الأزمات.
ورأى أن هذه الهدنة تدشن "العمل الحيوي المتمثل في توجيه مسارات سوريا المتنوعة، مجتمعاتها والدول المجاورة، إلى طريق سريع واحد مشترك نحو الأمن والشمول والسلام الدائم"، وإذ نوّه إلى أن هناك "مطبّات في الطريق"، شدد على أن الوجهة المشتركة "ترجّح بوضوح التعاون على المواجهة".
وقصفت قوات الجيش العربي السوري الأحياء الكوردية في حلب مجدداً الخميس، واستمر القتال حتى ما بعد منتصف الليل.
وكان توماس باراك قد دعا القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى إيقاف القتال في حلب "على الفور" مشيراً إلى أن إبرام اتفاقية الاندماج وفق اتفاق 10 آذار "لا يزال قابلاً للتحقيق إلى حد كبير".
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً قالت إنها لانتشار قوى الأمن الداخلي التابعة لها في حي الأشرفية، "عقب انسحاب المجموعات المسلحة" منها.
من جهتها، قالت أسايش حلب في بيان لها قبل منتصف الليل إن الفصائل المهاجمة واصلت قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية "بشكل عشوائي ومتعمّد، مستهدفة البنية التحتية المدنية".
في هذا السياق، أشارت إلى أن الفصائل استهدفت مشفى خالد فجر للمرة الثانية، إلى جانب أحياء سكنية مكتظة بالسكان، ما "أسفر عن دمار واسع، في ظل معلومات عن وجود عدد من المدنيين ما زالوا تحت أنقاض الأبنية المدمّرة نتيجة القصف".
وأجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
تبادلت قوات الجيش العربي السوري وأسايش حلب منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي جاءت على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
وأجبرت الهجمات والقصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين في حلب، آلاف الكورد على النزوح، وأثارت مخاوف من اتساع الصراع.
أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، ترحيب بلاده بـوقف إطلاق النار المؤقت الذي تحقق الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل "بشكل مكثف على تمديده" إلى ما بعد الموعد النهائي عند الساعة 9:00 صباح اليوم.
وقال توماس باراك على منصة إكس، صباح اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2025)، إن الولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار المؤقت الذي تحقق الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وأعربت عن "بالغ امتنانها لجميع الأطراف، الحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية، والسلطات المحلية، وقادة المجتمع، على ضبط النفس وحسن النية اللذين أسهما في جعل هذه الهدنة الضرورية ممكنة".
أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 3:00 بعد منتصف الليل إلى 9:00 صباحاً في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مطالبة من أسمتهم "المجموعات المسلحة" بمغادرتها خلال المهلة المحددة بـ "سلاحهم الفردي الخفيف".
وتعهدت الوزارة في بيانها بـ "تأمين مرافقتهم" من قبل الجيش العربي السوري و"ضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد".
وأعرب توماس باراك عن أمله في أن "يحمل هذا الأسبوع هدوءاً أكثر دواماً وحواراً أعمق"، معتبراً أن "رؤية أوضح" غالباً ما تنبثق في أوقات الأزمات.
ورأى أن هذه الهدنة تدشن "العمل الحيوي المتمثل في توجيه مسارات سوريا المتنوعة، مجتمعاتها والدول المجاورة، إلى طريق سريع واحد مشترك نحو الأمن والشمول والسلام الدائم"، وإذ نوّه إلى أن هناك "مطبّات في الطريق"، شدد على أن الوجهة المشتركة "ترجّح بوضوح التعاون على المواجهة".
وقصفت قوات الجيش العربي السوري الأحياء الكوردية في حلب مجدداً الخميس، واستمر القتال حتى ما بعد منتصف الليل.
وكان توماس باراك قد دعا القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى إيقاف القتال في حلب "على الفور" مشيراً إلى أن إبرام اتفاقية الاندماج وفق اتفاق 10 آذار "لا يزال قابلاً للتحقيق إلى حد كبير".
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً قالت إنها لانتشار قوى الأمن الداخلي التابعة لها في حي الأشرفية، "عقب انسحاب المجموعات المسلحة" منها.
من جهتها، قالت أسايش حلب في بيان لها قبل منتصف الليل إن الفصائل المهاجمة واصلت قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية "بشكل عشوائي ومتعمّد، مستهدفة البنية التحتية المدنية".
في هذا السياق، أشارت إلى أن الفصائل استهدفت مشفى خالد فجر للمرة الثانية، إلى جانب أحياء سكنية مكتظة بالسكان، ما "أسفر عن دمار واسع، في ظل معلومات عن وجود عدد من المدنيين ما زالوا تحت أنقاض الأبنية المدمّرة نتيجة القصف".
وأجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
تبادلت قوات الجيش العربي السوري وأسايش حلب منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي جاءت على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
وأجبرت الهجمات والقصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين في حلب، آلاف الكورد على النزوح، وأثارت مخاوف من اتساع الصراع.



