رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2025)، وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 3:00 بعد منتصف الليل في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مطالبة من أسمتهم "المجموعات المسلحة" بمغادرتها.
وحددت الوزارة مهلة تمتد حتى 9:00 صباحاً يسمح خلالها لـ "المسلحين" المغادرة حاملين "سلاحهم الفردي الخفيف"، متعهدة بـ "تأمين مرافقتهم" من قبل الجيش العربي السوري و"ضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد".
وقالت في بيانها إن هذا الإجراء يهدف إلى "تمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها ليستأنفوا حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار".
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك قد دعا القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى إيقاف القتال في حلب "على الفور" مشيراً إلى أن إبرام اتفاقية الاندماج وفق اتفاق 10 آذار "لا يزال قابلاً للتحقيق إلى حد كبير".
وقصفت قوات الجيش العربي السوري الأحياء الكوردية في حلب مجدداً الخميس، واستمر القتال حتى ما بعد منتصف الليل.
تبادلت قوات الجيش العربي السوري وأسايش حلب منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي جاءت على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
وأجبرت الهجمات والقصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين في حلب، آلاف الكورد على النزوح، وأثارت مخاوف من اتساع الصراع.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً قالت إنها لانتشار قوى الأمن الداخلي التابعة لها في حي الأشرفية، "عقب انسحاب المجموعات المسلحة" منها.
وقالت اسايش حلب في بيان لها قبل منتصف الليل إن الفصائل المهاجمة واصلت قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية "بشكل عشوائي ومتعمّد، مستهدفة البنية التحتية المدنية".
أسايش حلب: تعرض مستشفى "خالد فجر" في حي الشيخ مقصود للقصف من قبل فصائل تابعة لحكومة دمشق
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 8, 2026
الهجوم أسفر عن جرح مضمد ومقتل عامل نظافة في المستشفى وفق معلومات رووداو pic.twitter.com/x9wIPwNz71
في هذا السياق، أشارت إلى أن الفصائل استهدفت مشفى خالد فجر للمرة الثانية، إلى جانب أحياء سكنية مكتظة بالسكان، ما "أسفر عن دمار واسع، في ظل معلومات عن وجود عدد من المدنيين ما زالوا تحت أنقاض الأبنية المدمّرة نتيجة القصف".
وأجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي محادثته مع ماكرون، وضع الشرع نظيره الفرنسي في صورة "الجهود التي تبذلها الدولة السورية في مدينة حلب"، مؤكداً أن "حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى".
وأجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي محادثته مع ماكرون، وضع الشرع نظيره الفرنسي في صورة "الجهود التي تبذلها الدولة السورية في مدينة حلب"، مؤكداً أن "حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى".


