رووداو ديجيتال
أصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بياناً حول الأوضاع في حلب، ذكر فيه أن "الأمين العام يواصل الإعراب عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات في حلب وزيادة الضحايا المدنيين".
وأوضح أنه "وبحسب التقارير، نزح عشرات الآلاف في وقت يتجه فيه الوضع نحو الأسوأ"، مبيناً أن "ممثلي مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا على تواصل مستمر مع جميع الأطراف المعنية".
بحسب بيان دوجاريك: "أفاد زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه حتى يوم أمس، قُتل ما لا يقل عن خمسة مدنيين، بينهم امرأتان وطفل، وأصيب العشرات. هذه المعلومات زودتنا بها السلطات المحلية الميدانية".
كما تضررت عدة مستشفيات، وتوقف بعضها عن العمل بسبب الأضرار والهجمات، وفُرضت قيود على الطرق الرئيسية، وغادرت آلاف العائلات منازلها منذ صباح أمس.
وعلّقت المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية كافة أنشطتها، ولاتزال الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي معلقة حتى الآن.
أدناه نص الأسئلة والأجوبة بين مراسل رووداو نامو عبد الله وستيفان دوجاريك:
رووداو: هل لديكم أي معلومات إضافية حول من في الأمم المتحدة تواصل مع من في الحكومة السورية؟ وهل تواصلتم مع "قسد" بخصوص حلب؟
ستيفان دوجاريك: نعم. ما أعنيه هو أن الاتصالات تجري عبر مكتب المبعوث الخاص، وهم على تواصل مع الحكومة، و"قسد"، وأي طرف آخر تقتضي الحاجة العمل معه. لا تتوفر لدي أسماء أو مستويات التواصل، لكنني أعلم أن الجهود مستمرة.
رووداو: هل تعتقد أن الأمين العام سيتحدث مع مسؤولي الحكومة السورية؟
ستيفان دوجاريك: أعتقد أن الأمين العام مستعد دائماً للتواصل في الوقت الأنسب.
رووداو: بالنظر إلى نمط الهجمات المتكررة على الأقليات في سوريا؛ بدأت بالدروز، ثم العلويين، والآن الكورد، والتي يبدو أنها نُفذت من قبل القوات التابعة للحكومة السورية، ما هو ردك على المنتقدين الذين يقولون إن المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمين العام، تسرعوا جداً في منح الشرعية للزعماء الإسلاميين الجدد في سوريا؟
ستيفان دوجاريك: ليست مهمة الأمين العام الاعتراف بأحد. عمله ليس منح الشرعية، أياً كان المعنى المقصود بذلك.
رووداو: حتى من خلال الاجتماع معه؟
ستيفان دوجاريك: هذا نوع من الأسئلة الخطابية. كان سؤالاً، لكنني لن أطلب منك الإجابة عليه. إن الأمم المتحدة تتعامل مع أي طرف في السلطة لمحاولة حل المشكلات. هناك حكومة في سوريا، ونحن نعمل معهم لمحاولة مساعدتهم. من المهم جداً أن تضمن الحكومة شعور الجميع في سوريا بالأمان، سواء كانوا كورداً، أو علويين، أو مسيحيين، أو أي أقلية أخرى، سواء كانت دينية أو عرقية، وهذا سيبقى رسالتنا المستمرة. كانت هذه هي الرسالة التي أعلنها الأمين العام خلال اجتماعه مع السيد الشرع هنا في الأمم المتحدة في شهر أيلول الماضي.


