رووداو ديجيتال
نفت قوى الأمن الداخلي في حلب "أسايش" أنباء بشأن طلبها ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب، مؤكدة أن الطرف المعتدي هو من يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط المناطق السكنية.
وجاء في بيان رسمي صادر عن قوى الأمن الداخلي "أسايش" حلب، اليوم الخميس (8 كانون الثاني 2026)، أن "بعض وسائل الإعلام تواصل التضليل المتعمّد عبر نشر معلومات وتصريحات كاذبة ونسبها زوراً لقواتنا، بما فيها الادعاء الباطل بأن قواتنا طلبت ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب"، مشدداً على أن "هذه المزاعم عارية تماماً عن الصحة".
وأكد البيان، أن "قواتنا لم تطلب، ولن تطلب، أي ممرات آمنة، لأنها ليست الطرف المعتدي"، لافتاً إلى أن "الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية هو الطرف المهاجم من فصائل حكومة دمشق، الذي يشن عدواناً مكشوفاً على مناطق مأهولة بالمدنيين".
وأشار البيان، إلى أن "قواتنا ثابتة في مواقعها، تحمي أهلها وأحياءها بكل بطولة، وتواجه الدبابات والمدفعية بكل عزيمة وإرادة"، مؤكداً أنها "لن تنجرّ خلف حملات التضليل التي تهدف إلى كسر المعنويات وتشويه حقيقة ما يجري على الأرض".
وختم البيان بالتشديد على أن "الحقيقة واضحة: المعتدي هو من يجب أن ينسحب، والمدافع عن أرضه لن يتراجع".
ويأتي ذلك رداً على تصريحات نقلتها قناة الجزيرة عن مصدر حكومي سوري، بأن "قسد تفاوض الحكومة عبر وساطات بشأن ممر آمن للخروج من حيي الشيخ مقصود والأشرفية"
وعدّ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الهجمات الأخيرة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب "أمراً غير مقبولاً، ويقوّض التفاهمات"، مشيراً إلى العمل على وقف الهجمات "منذ أيام".
الوضع في حلب على وشك الانفجار بعد إعلان الجيش السوري "حظر التجول" وتصنيف الأحياء الكوردية "منطقة عسكرية"، وتنفيذ عمليات قصف بالأسلحة الثقيلة.
بخصوص أعداد الضحايا غير النهائية، قالت أسايش حلب إن هجمات الجيش العربي السوري أودت بحياة 12 شخصاً و64 جريحاً مدنياً، فيما قالت مديرية صحة حلب التابعة للحكومة السورية، إنها سجلت 9 قتلى و55 جريحاً كحصيلة لـ 3 أيام من القتال المستمر.


