رووداو ديجيتال
أعلنت أسايش حلب عن تدمير دبابة و5 آليات عسكرية وإسقاط 7 طائرات مسيّرة انتحارية تابعة لفصائل حكومة دمشق.
وذكرت في بيان لها، يوم الخميس (8 كانون الثاني 2026): "تمكّنت قواتنا، في وقفة بطولية وحاسمة، من صدّ هجوم واسع النطاق شنّته فصائل ومسلحو حكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مكبّدة المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ومُحبِطةً مخططاً عسكرياً كان يستهدف اجتياح الأحياء السكنية بالقوة".
وأوضح البيان: "فجر اليوم، وبعد ثلاثة أيام متواصلة من القصف المكثف بالدبابات وصواريخ غراد وسائر صنوف الأسلحة الثقيلة، صعّدت تلك الفصائل عدوانها عبر قصف وحشي وشامل طال جميع مناطق الحيين ومحيطهما، في محاولة لإرهاب السكان المدنيين وفرض واقع التهجير بالقوة".
ولفت الى أنه "وعقب هذا القصف، حاولت الفصائل المهاجمة التقدم برياً بأكثر من ستين دبابة ومدرعة، وعشرات الآليات العسكرية، وآلاف المسلحين، بإسناد مباشر من الطيران المسيّر وتحت غطاء ناري كثيف"
واستدرك أن "هذا الهجوم قوبل بمقاومة بطولية ومنظمة من قبل قواتنا، ولاسيما على محاور الأشرفية، كاستيلو، والجبانات، حيث جرى دحر المهاجمين وإجبارهم على التراجع، مع تدمير دبابة وخمس آليات عسكرية، وإسقاط سبع طائرات مسيّرة انتحارية، وسقوط عشرات القتلى في صفوفهم، ما دفعهم إلى الفرار وترك مواقعهم على الجبهات، ولجوئهم مرة أخرى إلى القصف الهمجي والوحشي".
أسايش حلب، لفتت إلى أن "هذه الوقفة البطولية تؤكد جهوزية قواتنا وإصرارها على حماية المدنيين والدفاع عن الأحياء السكنية في وجه عدوان همجي لا يستند إلى أي مبرر عسكري أو قانوني".
وحمّلت أسايش حلب "حكومة دمشق وكافة الجهات التابعة لها المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الوحشي وتداعياته، ونؤكد حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وأحيائنا بكل الوسائل المشروعة".
في وقت سابق اليوم، أفاد المجلس الصحي لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، لشبكة رووداو الإعلامية، بـ "استشهاد 8 أشخاص وإصابة 57 شخصاً" نتيجة الهجمات والقصف الذي تشنه قوات الحكومة السورية.
وحدّد الجيش العربي السوري "ممرين إنسانيين"، خرج عبرهما آلاف من سكان الشيخ مقصود والأشرفية، بينهم نساء وأطفال ومسنون، بعضهم سيراً وآخرون في سيارات وشاحنات صغيرة.


