رووداو ديجيتال
أفاد مسؤول المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، جگر عفرين، لشبكة رووداو الإعلامية من خنادق القتال في الأحياء الكوردية بحلب، بأنهم "محاصرون من جميع الجهات، والجيش العربي السوري يحاول الدخول إلى أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد من أربعة محاور".
بخصوص احتمال إعلان وقف لإطلاق النار، أشار المسؤول إلى أنه لا توجد حتى الآن أي جهود بهذا الصدد، ولم تصلهم أي معلومات بهذا الشأن.
حول تهديدات هجوم الجيش التركي على هذين الحيين، قال جگر عفرين: "نحن مستعدون لمواجهة أي تدخل تركي، وبإمكاننا الدفاع عن الأحياء الكوردية حتى النهاية والرد عليهم بأشد الوسائل".
فيما يتعلق بإرسال تعزيزات عسكرية من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للمساندة، صرّح قائلاً: "حتى الآن لا يوجد تواصل، ولكن إذا اشتدت الهجمات وأصبحت متعددة الجوانب، فقد يتغير الوضع".
وأوضح مسؤول إعلام قوى الأمن الداخلي أنه بعد اتفاق 1 نيسان 2025 وانسحاب "قسد"، لم تعد لديهم أسلحة ثقيلة، مبيناً أن "أثقل الأسلحة المتوفرة لديهم حالياً هي مدافع الدوشكا (12.7 ملم) وطائرات مسيّرة".
بشأن المدة التي يمكنهم فيها المقاومة بالأسلحة الخفيفة، قال جگر عفرين: "مثلما دافعنا بهذه الأسلحة لمدة 14 عاماً، يمكننا اليوم أيضاً الصمود بها حتى النهاية".
واختتم مسؤول إعلام قوى الأمن الداخلي حديثه الهاتفي لرووداو من جبهات القتال، بينما كانت أصوات قذائف الهاون تُسمع في الخلفية، بكلمات وجهها كرسالة أخيرة: "ليعلم الجميع، الكورد لن يُهزموا بعد الآن في أي مكان (سواء في الغرب أو الشرق أو الأجزاء الأخرى)، نحن أعظم من الموت".


